الكنيسة فى عصر الرسل

صفحة 2 من اصل 2 الصفحة السابقة  1, 2

اذهب الى الأسفل

new رد: الكنيسة فى عصر الرسل

مُساهمة من طرف tony2010 في الإثنين 16 يونيو 2008 - 15:46

مفاهيم يهودية :


واتماما للفائدة نتناول بالشرح بعض المفاهيم اليهودية التى ترتبط بموضوع دراستنا عن العصر الرسولى كالسنهدرين وهو مجلس اليهود الاعلى ويهود الشتات والدخلاء المتعبدين واليونانيين

السنهدرين :

وهو مجلس اليهود الاعلى الذى حوكم امامة السيد المسيح ورسلة وترجع التسمية فى اصلها اللغوى الى الكلمة sunhedrion واستدمت فى الارامية بمعنى محفل واستنادا الى ما جاء فى المشنا اليهودى فان البعض يرجع قيام السنهدرين الى زمان موسى حين عين سبعين من شيوخ اسرائيل لمعاونتة ( عدد 11: 16, 17) والبعض يرجعة الى زمان يهوشفاط
( اخبار الايام الثانية 19: لكن يبدو انة لم يكن لة وجود الا فى مرحلة ما بعد السبى وقد تشكل على ارجح الاراء حوالى سنة 190 ق.م
كان مجلسا ارستقراطيا يضم سبعين او اثنين وسبعين عضوا وكان يتالف من ثلاث فئات :
1- الكهنة : او رؤساء الاربعة والعشرين فرقة الكهنوتية , والشيوخ او رؤساء الاسباط , والكتبة
وكان الشيوخ يمثلون الارستقراطية العلمانية وينتمعون مثل الكهنة الى شيعة الصدوقيين
وكان رئيس هذا المجلس يختار على اساس نشاطة وحكمتة وغالبا ما كان هو رئيس الكهنة
وكان يسمى بالعبرية ab-beth-din اى اب بيت العدالة
وفى انعقاد هذا المجلس كان يجلس عن يمين الرئيس نائب رئيس اول وعن يسارة نائب رئيس ثان اما بقى الاعضاء فكانوا يجلسون فى شكل نصف دائرى حتى ما يرى كل عضو الاخرين
اما عن مكان انعقادة فبناء على ماجاء فى التلمود فانة كان ينعقد فى حرم الهيكل لكن هناك راياً اخرى يقول انة كان ينعقد فى الجانب الشرقى لجبل صهيون على مقربة من الهيكل
اما عن سلطات هذا المجلس فقد اختلفت من زمان الى اخر بحسب الظروف والاحوال السياسية التى كان يمر بها اليهود
وفى العصر الرسولى كانت سلطاتة محدودة الى حد ما
كان ما يزال يحتفظ بسلطة الحكم بالاعدام دون قوة التنفيذ التى كانت من اختصاص الوالى الرومانى
2- يهود الشتات :
وهم اليهود الذين عاشوا خارج فلسطين لسبب او لاخر اما لعدم عودة بعض اسلافهم من السبى الى ارضهم واما نتيجة حمل بعض الفاتحين الغزاة المتاخرين لبعض اخر منهم الى الخارج واما سبب الهجرة الى بعض المدن الجديدة نتيجة اغراء مؤسسيها لعلمهم ان اليهود مواطنون نافعون ومهما يكن من امر فالنتيجة ان اليهود عاشوا فى اغلب المقاطعات الرومانية فى كل حوض البحر المتوسط وشرقا فيما وراء سوريا وكانوا باعداد ضخمة فى بلاد ما بين النهرين وبابل وميديا حتى ان يوسيفوس المؤرخ اليهودى يقول : ( لايوجد شعب فى العالم لايضم جزء منا ) ويقول الجغرافى سترابو : ( ليس من السهل ان تجد بقعة فى العالم لم تستقبل هذا الجنس )
وقد عاشوا فى المدن مؤلفين جاليات متميزة ومتمتعين ببعض الامتيازات الاصة التى احرزوها بطرق مختلفة
وعلى الرغم من ان روما حرمت الديانات الشرقية لكنها استثنت الديانة اليهودية وصرحت لاتباعها ان يضموا اتباعا جدداً وان يمارسوا شرعهم المقدس الذى كان بمثابة قانونهم الدينى والمدنى والجنائى وهذا يفسر كيف اعطى رؤساء الكهنة سلطانا لشاول الطرسوسى ان يقبض على اى يهودى متنصر ويسوقة الى اورشاليم ليحاكم ( اعمال الرسل 9: 2)
3- الدخلاء والمتعبدون :
كان اليهود الشتات رسالة بين الامم الوثنية اتماما لوصية الرب
" اعترفوا للرب يا بنى اسرائيل وسبحوة اما جميع الامم فانة فرقكم بين الامم الذين يجهلونة لكى تبروا بمعجزاتة وتعرفوهم ان لا الة قادر على كل شئ سواة " ( طوبيا 13: 3, 4) ومن هنا فقد طافوا البحر والبر ليكسبوا دخيلا واحدا ( متى 23: 5) وهكذا فقد كان كل يهودى بحسب تعبير القديس بولس يثق انة قائد العميان ونور للذين فى الظلمة ومهذب للاغبياء ومعلم للاطفال ( رومية 2: 19, 20 )
كان اليهودى بين جيرانة الوثنيين يتمتع بمهارة تثير علية كراهيتهم كما انة كان موضع سخريتهم بسبب الامور التى تنفرد بها ديانتهم كما كان مكروها للاصرار على الوقوف بمعزل عن بقية الجنس البشرى لكن على الرغم من ذلك فقد استطاعت اليهودية فى كل عصر ان تجذب اليها بعض المفكرين الذين راقتهم عقيدتها التوحيدية وسمو شريعتها الادبية بالمقارنة مع خرافات الوثنية وفساد ادبياتها ومن امثلة هؤلاء بعض قواد المائة الذين احبوا اليهودية والشعب اليهودى وبنوا لهم مجامع
( لوقا 7: 5)
لقد رحبت اليهودية بامثال هؤلاء وقدمت لهم كتابها المقدس باللغة اليونانية ( الترجمة السبعينية ) وسشمحت لهم فى بعض الاحيان بحضور خدمات المجمع ( اعمال 13: 42) وكان بعض المعجبين باليهودية يخطون الخطوة الايرة نحو انضمامهم لليهودية فيختتنون وكان يطلق عليهم اسم الدخلاء ويوضعون فى وضع يقارب اليهود بالمولد والبعض الاخر كانوا يقبلون حقائق الديانة اليهودية الكبرى لكنهم كانوا يرفضون حمل نير الناموس اليهودى بما فية من قيود دائمة وعزلة لامفر منها وقد سمح لهؤلاء بحضور المجمع وبالاتلاط باصدقائهم من اليهود مقابل امتناعهم عن بعض الاطعمة والممارسات التى يمتنع عنها اليهود
كما كانوا يصومون ويقدمون صدقات كاكثر اليهود تدقيقا ( اعمال الرسل 10: 2, 3) ودعى هؤلاء باسم المتعبدين او خائفى اللة وكثيرا ما يقرا فى سفر اعمال الرسل عن الدخلاء والمتعبدين كانوا يحجون الى اورشاليم لزيارة الهيكل فى الاعياد الكبيرة ( اعمال الرسل 2: 10) وكان لهم مكان مخصص فى الهيكل عرف باسم دار الامم بين هؤلاء المتعبدين وجدت المسيحية وقد طرحت عنها نير اليهودية الثقيل سامعيها المستعدين اذ وجدوا فيها افضل واسمى مما جذبوهم نحو اليهودية وبلا قيود او معوقات

_________________
avatar
tony2010
نائب مدير

عدد الرسائل : 575
الموقع : قلب يسوع
الاوسمه :
تاريخ التسجيل : 04/05/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

new رد: الكنيسة فى عصر الرسل

مُساهمة من طرف tony2010 في الإثنين 16 يونيو 2008 - 15:46

اليونانيون :

كثيرا ما نلتقى فى اعمال الرسل بهذة التسمية اليونانيين . فمن هم هؤلاء اليونانيون او كما يسمون الهيلينيين ؟
هم يهودالشتات الذين عاشوا خارج فلسطين وتكلموا اليونانية
وكانت جماعت كبيرة من هؤلاء الهود يسكنون اورشاليم وكانت لهم طرق معيشتهم الخاصة والتى وجدت طريقها الى يهود اورشاليم
ونستطيع ان نفهم مما ورد فى ( اعمال الرسل 6: 9) ان بين المجامع العديدة التى كانت فى اورشاليم وجدت مجامع اصة باليونانيين بعض بعضها كان خاصا باهل كيليكية واقليم اسيا وهكذا
ومن المحتمل ان كلمة مجمع المذكورة فى ( اعمال 6: 9) لاتعنى مجرد بناء بل قد تعنى ان هؤلاء اليهود الذين تكلموا اليونانية اتحدوا فى جماعات قومية وتجمع هذة الجماعات فى مجامع مستقلة يعنى ان اللغة اليونانية كانت هى المستخدمة بينهم وقد توقع الجمع فى الهيكل ان يخاطبهم بولس باليونانية فلما خاطبهم بالعبرية اندهشوا " واعطوا سكوتا احرى " ( اعمال الرسل 22: 2) والشمامسة السبعة الذين اقامهم الرسل حملوا اسماء يونانية وكان ستة يهودا بالمولد والسابع وهو نيقولاوس كان ديلا انطاكيا اى انة ولد اممياً
وقد فقد هؤلاء اليونانيون بعضا من مميزاتهم اليهودية نتيجة حياتهم فى الاقاليم الاخرى خارج بلاد اليهودية ومن هنا فقد كان يهود فلسطين يحتقرون هؤلاء اليهود اليونانيون نتيجة اثارة الفريسيين لكبريائهم القومى فكانوا ينظرون اليهم على انهم ادنى منهم دينيا نتيجة اختلاطهم بالامم الوثنية بين هؤلاء اليونانيين وجدت الكنيسة الاولى اكثر المهتدين استعداداً لقبول الايمان

_________________
avatar
tony2010
نائب مدير

عدد الرسائل : 575
الموقع : قلب يسوع
الاوسمه :
تاريخ التسجيل : 04/05/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

new رد: الكنيسة فى عصر الرسل

مُساهمة من طرف tony2010 في الإثنين 16 يونيو 2008 - 15:48

ب- العالم الوثنى :

امتزجت الوثنية بالرذيلة حتى الديانة الاغريقية وهى نتاج عقول مبدعة كانت مليئة بالشر والفساد والحق ان الوثنية بصفة عامة كان ينقصها الادراك الحقيقى لمعنى الطية وبالتالى لمفهوم القداسة ونكتفى هنا بالقاء بعض الضوء على الحالة الفكرية والحالة الادبية فى العالم الوثنى

1- الحالة الفكرية :
لم تكن الفلسفة فى القرن الاول الميلادى حديثا جديدا بل كان وراءها تاريخ طويل معقد
وكانت قد قطعت مراحل عدة فى ابحاثها النظرية وكان لدى الاغريق القدماء منذ سحيق عبادات وثقافات لم تشبع العقول الباحثة فلجات الى تفكير جديد والى اساليب من البحث والاستقراء لعلها تبلغ الحق الذى تنشدة
كان بعض الفلاسفة الاولين ملحدين لكن اكثرهم امن بوجود الة فى مكان ما او حتى الهة كثيرة على انهم لم يعباوا بما قد تحدثة معرفة ذلك الالة او تلك الالهة فى اخلاق الناس وحياتهم العملية وسخر الفلاسفة من القول بالوحى والالهام وحاولوا بالمشاهدة والتامل وبالعقل والفكر ان يستكشفوا دخائل طبيعة الانسان والكون المحيط بة ومن هؤلاء الفلاسفة المفكرين وبرز جهابذة العقل الذى ابتكروا الاراء الجديدة وجمعوا حولهم طوائف من التلاميذ والاتباع وهكذا ظهرت مدارس الفكر المختلفة
اذ الرومان سادة العالم وقتداك فلسفتهم عن الاغريق لكنهم لم يقبلوها كما هى بل احدثوا فيها تعديلات وتحويلات حسبما استحسنت ملكاتهم العقلية قواهم الفكرية فاضافوا اليها وحذفوا منها ما اوردوا فقد كان الرومانى عمليا فى تفكيرة لا خياليا فاخذ من الفلسفة الاغريقية ما وجد فية عونا لة فى حياتة العملية وتوطيد لسلطانة وسيادتة
وقد ذاغت فلسفات متنوعة فى القرن الاول المسيحى منها الفلسفة الرواقية والابيقورية وفلسفة المشائين اتباع ارسطو والفيثاغورية والافلاطونية والكلبية وهى فلسفة ديوجينس على ان اهم تلك المدارس الفلسفية شانا فى فجر المسيحية كانت الابيقورية والرواقية

الفلسفة الابيقورية : جاهرت الابيقورية بنزعتها المادية والحادها الصريح بمعاداة الدين وتهجمت على قدسيتة لانها اعتبرت التماس الامان مثلها الاعلى فادى بها هذا النظر الى ان التوقف عن الاعتقاد فى الدين ادعى للامان من الايمان بة ومن ثم يصبح الايمان بالدين طية بل اضحى عند بعضهم مبعث كل شر
حاول ابيقور ان يجتث الدين من اساسة فاعتبر الخوف هو الباعث الرئيسى على الايمان فعمل على تحرير العقل البشرى من هذا الخوف لينحل ما ترتب علية من اثار ومضى فى نزعاتة المادية مؤكدا خلو الكون من كل حكم الهى
وقد نادت الابيقورية بان الالهة تستمتع بنعيمها وتعيش بمعزل عن الناس لاتعبا بامورهم ولا تعنى بحياتهم لذا لا يليق بالشر ان يهربوا تلك الالهة كما رفضت الابيقورية القول بالعناية الالهية على ان الفلسفة الابيقورية كما مارسها الرومان كانت عقيدة سلبية اذ خلت من كل رجاء فى الخلود ومن كل دافع من دوافع الخير وكان شعارها ( لناكل ونشرب ونطرب فغدا نموت )
الفلسفة الرواقية : كانت الفلسفة الرواقية لدى الرومان فى مستوى ارقى من الاغريق ولم تكن مجرد فلسفة بل غدت دينا اعترف بالة واحد روح الهى منة تصدر كل الاشياء والية مصيرها
وتؤمن الرواقية ان بكل انسان شعاعة من الطبيعة الالهية ومهمة الانسان ان يصون هذة الشعاعة ويضرم نارها لتبقى مشتعلة منيرة
وتؤمن ان اعظم هبة وهبها الانسان هى اعقل ومن ثم فانة يحق للبشر ان يكونوا ابناء اللة
وقد الهبت هذة الفكرة نفوس الرواقين وامدتهم بعزاء وهدى فى حياتهم اليومية
وكانت الرواقية عقيدة الاقوياء واصفياء لنفوس الذين مالوا بطبعهم الى الير والى كل المعنويات الطيبة الجميلة
كما اكدت كثيرا على ضبط النفس وترويضها وتنمية الحياة الداخلية او الحياة المتنافسة كما يدعوها فيلسوفهم الاول " زينون " ولعل نواحى السمو فى فلسفتهم ترجع الى ان الفكرة المحورية عندهم هى الحياة بمقتضى الطبيعة
والطبيعة فى اعتقادهم هى " اللوغوس " او العقل الكونى وفى رايهم ان العقل الانسانى ليس سوى جزء من هذا العقل الكونى
لقد جاء اولئك المفكرين بافضل ما لديهم لكن لم تخرج جهودهم عن نطاق التفكير النظرى ولم تقو نظرياتهم على مغالبة الحياة وعثراتهم وثمة امر هام يجب الاشارة الية وهو ان الفلسفة لم تكن يوما لعامة الناس الذين لم تقو مداركهم العقلية على تفهمها
وهكذا فشلت نظريات اولئك الفلاسفة المفكرين عن امتلاك عامة الناس ولم تمس الا عقول المفكرين والمثقفين وحدهم
هكذا وجدت المسيحية تربة حقل العالم مستعد لتزرع فيها زرعها الجيد فاتى بثمر كثير

_________________
avatar
tony2010
نائب مدير

عدد الرسائل : 575
الموقع : قلب يسوع
الاوسمه :
تاريخ التسجيل : 04/05/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

new رد: الكنيسة فى عصر الرسل

مُساهمة من طرف tony2010 في الإثنين 16 يونيو 2008 - 15:49

1- لعل خير وصف يمكن ان توصف بة ادبيات العالم الوثنى ابان ظهور المسيحية هو ما دونة القديس بولس الرسول اجمالا فى رسالتة الى مؤمنى رومية وفية
يصف فساد العبادة والاخلاق ( رومية 1: 18- 32) اما تفسير كلام الرسول المجمل فيمكن تبيانة بالنظر الى النقاط التالية :

(أ‌) الفساد المتصل بالعبادة :
لم يقف الامر بين الوثنيين عند حد عبادة الاصنام وابدال مجد اللة الذى لا يفنى يشبة صورة الانسان الذى يفنى والطيور والدواب والزحافات
( رومية 1: 23) بل تعداة الى شرور اخرى
لقد شاع بين بعض الشعوب القديمة طقس تقديم الذبائح الادمية ارضاء للالهة فكان الصوريون والقرطاجنيون بلقون باطفالهم فى النار كتقدمة الالة ارضاء الالة مولك وفى فرنسا كان الكهنة يذبحون الضحايا الادمية وما لبئوا ان استبشعوا هذة الوحشية وابطلها مجلس الشيوخ الرومانى بقرار اصدرة سنة 95 ق. م لكن بلينى الاكبر فى القرن الاول الميلادى يرون لنا ان امثال هذة الضحايا البشرية كانت ماتزال تقدم فى ايامة
وليس هذا فحسب بل ان طقوس الديانة الوثنية امتزجت بالدعارة بل ان العهارة كانت جزء من الخدمة الدينية عند البابليين وبعض الشعوب السامية وغيرها
وكانت هذة الرذيلة جزء من عبادة افروديت الهة الجمال عند الاغريق فى معبدها فى كورنثوس
كما اتسمت اعياد بعض الالهة بالاحتفالات التهتكية والدعارة وانواع الشذوذ الجنسى التى ذكرها بولس الرسول فى اول رسالتة الى كنيسة رومية تلك الرسالة التى انفذها من كورنثوس والشر مائل امام عينية
والرومان على الرغم من تقديرهم المبكر للحشمة واللياقة اباحوا طقوسا مخالفة لذلك وقصص الاساطير التى استخدمت لاثارة الميول الدنيئة مثلت فى صور وتماثيل وزادت من شدة تيار الفساد الذى حطم حواجز العفة ولا عجب فد كانت الالهة الوثنية فى الشعوب الراقية بشرا ولها اجسام وحواس
ويولدون لكن يموتون ياكلون ويشربون ينامون ويستيقظون ويسافرون ويخوضون غمار المعارك ....يتزوجون ويتناسلون وحياتهم مملوءة غيرة ومشاجرات وحسد وغضب وكراهية وشهوة

_________________
avatar
tony2010
نائب مدير

عدد الرسائل : 575
الموقع : قلب يسوع
الاوسمه :
تاريخ التسجيل : 04/05/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

new رد: الكنيسة فى عصر الرسل

مُساهمة من طرف tony2010 في الإثنين 16 يونيو 2008 - 15:49

أ‌) وأد الاطفال :
يرجع الفضل فى الاحساس الحالى بالكيان الانسانى وحرمة الحياة الانسانية الى المسيحية فمن الامور التى كان القانون القديم يقرها الوالدين فى أبادة اطفالهم الذين يظن انهم غير صالحين للتربية فى بلاد اليونان كان مثل هؤلاء الاطفال اما يقتلون للفقر او يتركون حتى يهلكون جوعا
ومما يثير للدهشة ان مفكرى الاغريق وفلاسفتهم لم يكونوا فى هذا الامر افضل من سائر الناس فلقد اقر ارسطو عادة تعريض الاطفال للموت اذ اريد منع ازدياد عدد السكان وكان يوصى بالاجهاض كشئ بديل اذا وجدت اية موانع
وافلاطون فى جمهوريتة اعتقد ان الاطفال المولودين من اباء اشرار والاطفال غير شرعيين واطفال الوالدين المسنين
يجب ابادتهم بتركهم عرايا اذ لايجب ان يثقل على الدولة بهم
اما الرومان فكان لديهم قانون يمنع وأد الاطفال لكنة لم يكن نافذا
ويروى لنا المؤرخ الوثنى سوتونيوس فى القرن الاول الميلادى كيف عرض للموت اطفال كثيرون مولودون حديثا بقصد تكريم جرمانيكوس اما الاجهاض الذى اباحة ارسطو وافلاطون للاغريق فقد كان شيئا مالوفا لدى الرومان تخلصا من مخاض الولادة وتعب تنشئة الاطفال

_________________
avatar
tony2010
نائب مدير

عدد الرسائل : 575
الموقع : قلب يسوع
الاوسمه :
تاريخ التسجيل : 04/05/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

new رد: الكنيسة فى عصر الرسل

مُساهمة من طرف tony2010 في الإثنين 16 يونيو 2008 - 15:53

ج) مكانة المراة :
ربما يوجد تناقض صارخ اكثر من وضع المراة فى الوثنية ومكانتها فى المسيحية كان وضعها فى الوثنية محتقرا كانت ادمة الرجل وليست نظيرة وشريكة حياتة لم يفهم العالم القديم طبيعة الزواج الروحية ونظر الى المراة على انها للمتعة الجسدية فقط
كانت وجهة النظر التى سيطرت على افلاطون فيما يختص بالنساء ان الهدف الاول من العلاقة الزوجية وهو تكوين مواطنين اقوياء فى البنية وذوى عقل سليم حتى انة جعل مجتمع الزوجات احدى مميزات الجمهورية المثالية
كان للمثقفين فى اليونان صديقات ومحظيات من العاهرات وفى روما شاع الفساد حتى قال المعاصرون ان فضيلة الانثى لاوجود لها فى روما اما الزيجات فكانت لاتستمر طويلا نتيجة كثرة حالات الطلاق بصورة مزعجة حتى ان سينكا فى القرن الاول الميلادى يقول ( اما النساء فلايحسبن الزمان بعدد القناصل بل بعدد ازواجهن ) وفى نفس الوقت استشرى الفساد الاخلاقى والزنا والدعارة حتى غدا المجتمع الرومانى المعاصر بالوعة فساد
وثمة ظاهرة واضحة ميزت ذلك العصر وهى احجام الرجال عن الزواج لانهم فضلوا المتعة الطائشة على رابطة الزيجة
وقد فشلت جهود اوغسطس قيصر للنهوض بالزواج باصدارتشريعات قانونية تقدم بموجبها مساعدات مالية لمن يتزوجون
وفى حالات الزيجات وكان الاطفال قليلى العدد فقد فضل الوالدون لاسباب مالية ان يظلوا بلا اطفال تقريبا وكان المثل الاعلى للفساد فى المجتمع الرومانى هو الاسرة الامبراطورية الحاكمة يكفى ما دونة المؤرخ المعاصر ( تاكيتوس ) عن الشرور الخيالية التى كانت تفعلها زوجة كلوديوس الاول
لنعلم الى اى درك من الخلاعة والفجور والتهتك والدنس هبطت سيدة روما الاولى وقد كان هذا الفساد منتشرا فى الاقاليم كما فى العاصمة

_________________
avatar
tony2010
نائب مدير

عدد الرسائل : 575
الموقع : قلب يسوع
الاوسمه :
تاريخ التسجيل : 04/05/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

new رد: الكنيسة فى عصر الرسل

مُساهمة من طرف tony2010 في الإثنين 16 يونيو 2008 - 15:54

ج) مكانة المراة :
ربما يوجد تناقض صارخ اكثر من وضع المراة فى الوثنية ومكانتها فى المسيحية كان وضعها فى الوثنية محتقرا كانت ادمة الرجل وليست نظيرة وشريكة حياتة لم يفهم العالم القديم طبيعة الزواج الروحية ونظر الى المراة على انها للمتعة الجسدية فقط
كانت وجهة النظر التى سيطرت على افلاطون فيما يختص بالنساء ان الهدف الاول من العلاقة الزوجية وهو تكوين مواطنين اقوياء فى البنية وذوى عقل سليم حتى انة جعل مجتمع الزوجات احدى مميزات الجمهورية المثالية
كان للمثقفين فى اليونان صديقات ومحظيات من العاهرات وفى روما شاع الفساد حتى قال المعاصرون ان فضيلة الانثى لاوجود لها فى روما اما الزيجات فكانت لاتستمر طويلا نتيجة كثرة حالات الطلاق بصورة مزعجة حتى ان سينكا فى القرن الاول الميلادى يقول ( اما النساء فلايحسبن الزمان بعدد القناصل بل بعدد ازواجهن ) وفى نفس الوقت استشرى الفساد الاخلاقى والزنا والدعارة حتى غدا المجتمع الرومانى المعاصر بالوعة فساد
وثمة ظاهرة واضحة ميزت ذلك العصر وهى احجام الرجال عن الزواج لانهم فضلوا المتعة الطائشة على رابطة الزيجة
وقد فشلت جهود اوغسطس قيصر للنهوض بالزواج باصدارتشريعات قانونية تقدم بموجبها مساعدات مالية لمن يتزوجون
وفى حالات الزيجات وكان الاطفال قليلى العدد فقد فضل الوالدون لاسباب مالية ان يظلوا بلا اطفال تقريبا وكان المثل الاعلى للفساد فى المجتمع الرومانى هو الاسرة الامبراطورية الحاكمة يكفى ما دونة المؤرخ المعاصر ( تاكيتوس ) عن الشرور الخيالية التى كانت تفعلها زوجة كلوديوس الاول
لنعلم الى اى درك من الخلاعة والفجور والتهتك والدنس هبطت سيدة روما الاولى وقد كان هذا الفساد منتشرا فى الاقاليم كما فى العاصمة

_________________
avatar
tony2010
نائب مدير

عدد الرسائل : 575
الموقع : قلب يسوع
الاوسمه :
تاريخ التسجيل : 04/05/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

new رد: الكنيسة فى عصر الرسل

مُساهمة من طرف tony2010 في الثلاثاء 17 يونيو 2008 - 8:41

(د) الشذوذ الجنسى :

الشذوذ الجنسى الذى صورة بولس الرسول فى الاصحاح الاول من رسالتة الى رومية كان متفشيا بين الاغريق وانتقل الى الرومان عن طريقهم ومن العجيب انة ينذر ان نلتقى بفيلسوف او مفكر يونانى يندد بهذة الرذيلة ويدين هذة العلاقة غير الطبيعية
اما نتيجة هذة الخطية حسبما لاحظ افلاطون وبلوتارك فهى تنفير الرجال من الزواج وقلة عدد سكان بلاد اليونان بالاضافة الى تحطيم الشعب ادبيا
وفى روما ترعرعت هذة الخطية وتلوث بها كثيرون من رجال السياسة والقضاة وقادة الجيش بل الاباطرة انفسهم ( مثل يوليوس قيصر ) اما معظم الضحايا فكانوا من العبيد على ان الامر لم يكن قاصرا على العبيد بل كان متفشيا بين الغلمان الاحرار ايضا والقصص التى تروى عن رجل كيليوس قيصر واستمرائة هذة الرذيلة تصور لنا الى حد وصل هؤلاء الناس فى مضمار الرذيلة والدنس والانحلال الاخلاقى

_________________
avatar
tony2010
نائب مدير

عدد الرسائل : 575
الموقع : قلب يسوع
الاوسمه :
تاريخ التسجيل : 04/05/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

new رد: الكنيسة فى عصر الرسل

مُساهمة من طرف tony2010 في الثلاثاء 17 يونيو 2008 - 8:45

( ه) الرق :

كان الرق احد دعامات الوثنية الاساسية وجثم كلعنة على كل الشعوب يستوى فى ذلك الشعوب المختلفة والمتحضرة كالاغريق والرومان
كانت اعداد العبيد اضم من المولودين احرارا والمتعتقين ويقدر المؤرخ جيبون عدد العبيد تحت حكم كلوديوس قيصر بما لايقل عن نصف اجمالى سكان الامبراطورية الرومانية اى نحو ستين مليونا
لقد ايد اعظم فلاسفة العالم القديم نظام الرق كنظام طبيعى وضرورى واعلن ارسطو ان جميع البرابرة عبيد بالمولد وانهم لا يصلحون لشئ سوى الطاعة
وفى القانون الرومانى ليس للعبيد كيان فى الحكومة ولا اسم ولا لقب ولاسجلات
ليس لهم حق الزواج ولا حماية لهم ممن يريد ان يرتكب معهم الفحشاء كانوا كما يضفهم احد الكتاب فى حالة اسوا بكثير من الماشية
لقد طرد كاتو عضو الشيوخ الرومانى الشهير عبيدة من البيت والوطن بعد ان طعنوا فى السن
وهدريان الذى يعتبر من اكثر الاباطرة الرومان عدلا قلع عن عمد عين احد عبيدة بقلمة
كانوا ينظرون للعبد انة بلا ضمير لذا ان دعى للشهادة فى اى امر كان لابد وان يعذب مقدما حتى ما يستنطقوة الحق
قد تؤخذ منة زوجتة لتصبح محظية سيدة او لتصير عاهرة دون ان يكون لة حق الاعتراض
اما الاماء فكان الموت شرا اهون من العار الذى بهن دائما
كان الرق يغذى العهارة والفسق فى كل صورهما
كان للسيد الحرية المطلقة فى ان يبيع امتة وبناتها الصغار اللائى انجبتهن من الا اذا تفضل وارى الابقاء عليهن
وكان القانون لا يحمى الامة من الدنس
لم يكن لها حرية الاختيار فى الدنس بالنسبة لسيدها بل كان يمكنة ان يعيرها لنفس الغرض الشرير لمن يشاء
كانت المراة الحرة هى وحدها التى يكفل القانون حماية شرفها لان القانون لم يكن يحمى سوى الاحرار اما العبيد فلم يكونوا فى نظر الرومان سوى جسد فقط

_________________
avatar
tony2010
نائب مدير

عدد الرسائل : 575
الموقع : قلب يسوع
الاوسمه :
تاريخ التسجيل : 04/05/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

new رد: الكنيسة فى عصر الرسل

مُساهمة من طرف tony2010 في الثلاثاء 17 يونيو 2008 - 8:49

(و ) الرفاهية والاسراف والترفية :


تميز هذا العصر بترفية واسراف الموسرين والاشراف والتدريب لحياة الجسد وحرصت الطبقات الراقية على اقتناء الحلى والجواهر والتحف واقامة البيوت الفخمة والتفنن فى كل ضروب البذخ
كما تميز اعضاؤها بالشراهة فى تناول الطعام ويروى لنا شيشرون وصف مقابلتة مع يوليوس قيصر فى منزلة الريفى وكيف انة تعاطى مقيئا فبيل موعد الطعام حتى ما يكون اكثر قابلية لتناول اكبر قدر من الاطعمة ولم تكن هذة الحادثة فريدة بل كانت عادة يتبعها المترفون من الرومان
وكانت موائد العشاء تمتد الى ساعة متاخرة من الليل وكانت تمتزج بالسكر والعهارة
الى جانب نواحى البذخ المختلفة قامت وسائل الترفية وكانت وسائل الترفية شيئا اساسيا فى حياة الرومان وتقف جنبا الى جنب مع الخبز الضرورى لقيام الحياة وكان السيرك فى عهد يوليوس قيصر بة مقاع تتسع لمائة وخمسين الف اضاف اليها مقاعد لمائة الف اخرى ومن المناظر التى الفها الرومان وكانت تلذ لهم المصارعات الدموية سواء بين البشر او بينهم وبين الوحوش المفترسة
كانت مثل هذة المصارعات الدموية اكبر دليل على مدى الاحساس الادبى لدى مجتمع ذلك العصر الذى كان يقبل على هذة الالعاب بسرور متزايد
ونحن نعجب كيف كان ممكنا لرجال ونساء ان يستمتعوا بمناظر الالم والموت تلك التى مجرد ذكرها يثير فى النفس نوازع الفزع

_________________
avatar
tony2010
نائب مدير

عدد الرسائل : 575
الموقع : قلب يسوع
الاوسمه :
تاريخ التسجيل : 04/05/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

new رد: الكنيسة فى عصر الرسل

مُساهمة من طرف tony2010 في الثلاثاء 17 يونيو 2008 - 8:51

الامبراطوية الرومانية :


كانت ميزة للمسيحية المبكرة انها ظهرت فى وقت كانت فية بلاد اليهودية خاضعة للامبراطورية الرومانية القوية المنظمة التى كانت تعتبر بصفة عامة امبراطورية عادلة ولا يمكن التهكن بمستقبل المسيحية فى فلسطين لو كانت السلطات اليهودية تتمتع وقتئذ بحرية التصرف المطلق فالسلطات الرومانية هى التى مكنت بولس الرسول من السفر آمنا فى البر البحر ليبشر بالايمان الجديد فى بلاد سوريا وآسيا الصغرى وعبر البحار فى اليونان وايطاليا واسبانيا
لذا من الافضل ان نلقى ضوءا سريعا على هذة الامبراطورية فى القرن الاول الميلادى فذلك يعيننا على فهم الكثير من مسؤليات وتصرفات السلطات الرومانية التى نقرا عنها فى الاناجيل وسفر اعمال الرسل

_________________
avatar
tony2010
نائب مدير

عدد الرسائل : 575
الموقع : قلب يسوع
الاوسمه :
تاريخ التسجيل : 04/05/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

new رد: الكنيسة فى عصر الرسل

مُساهمة من طرف tony2010 في الثلاثاء 17 يونيو 2008 - 8:54

امتدادها :

كانت الامبراطورية الرومانية تمتد امتدادا واسعا وتضم ممتلكات فى قارات العالم القديم الثلاث المعروفة وقتذاك
كانت تضم دال حدودها ما يعرف الان باسم هولندا وبلجيكا وفرنسا واسبانيا والبرتغال وسويسرا وجنوبى النمسا وايطاليا وكل شبة الجزيرة البلقان واسيا الصغرى وسوريا وفلسطين ومصر وليبيا وتونس والجزائر والمغرب والنصف الجنوبى من الجزيرة البريطانية وكان البحر المتوسط يعتبر بحيرة رومانية

_________________
avatar
tony2010
نائب مدير

عدد الرسائل : 575
الموقع : قلب يسوع
الاوسمه :
تاريخ التسجيل : 04/05/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

new رد: الكنيسة فى عصر الرسل

مُساهمة من طرف tony2010 في الثلاثاء 17 يونيو 2008 - 8:55

ولاياتها :


باستثناء بعض الحالات الخاصة فعلى الرغم من اتساع ممتلكات الامبراطورية فانها كانت تتكون من ولايات يحكمها ولاة فرضتهم السلطة المركزية فى العاصمة روما ويخضعون للقانون الرومانى وانظمة الضرائب
كان من الطبيعى ان ينضوى تحت لواء الامبراطورية مجموعات ضخمة من السكان فى بقاع شاسعة يختلفون فى طبائعهم وديانتهم ولاتتساوى حضارتهم وثقافتهم
كان نصف الامبراطورية الشرقى يقوم اساسا من اليونانيين او من الشرقيين الذين تاثروا بالحضارة الهيلينية وتاقلموا معها
وكان كثير من بلاد هذا الشرق لا يقل حضارة وعلما عن روما بل كان البعض مثل الاسكندرية واثينا يفوقها فى هذا الشان وبالاضافة الى الاسكندرية واثيا وجدت فى الشرق مراكز ثقافية هامة اخرى مثل انطاكية وطرسوس وازمير
اما الغرب فلم يوجد سوى مرسيليا كانت الحضارة الاغريقية هى المسيطرة ولم تجد اللاتينية طريقها الى الشرق
كان الرومان يحكمون هذا الشرق عسكريا فقط لكن لم يكن ممكنا ان يتحول سكانة الى رومان اما الغرب فقد اختلف الموقف لان الرومان تعاملوا مع شعوب اقل منهم حضارة وثقافة فاستطاعوا ان يفرضوا عليهم لغتهم وحضارتهم ويصبغوهم بالصبغة الرومانية

_________________
avatar
tony2010
نائب مدير

عدد الرسائل : 575
الموقع : قلب يسوع
الاوسمه :
تاريخ التسجيل : 04/05/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

new رد: الكنيسة فى عصر الرسل

مُساهمة من طرف tony2010 في الثلاثاء 17 يونيو 2008 - 8:57

حكومة الولايات :

كانت الولايات سواء شرقية او غربية تلتزم ببعض المبادئ العامة من القانون والنظام الرومانى لكنها لم تكن جميعها خاضعة لنظام موحد فقد وجدت الحكومة الرومانية ان من الحكومة فى بعض الحالات ان تترك شعبا وتقاليد وانظمتة وعبادتة طالما لا تتعارض هذة مع مصالح الدولة
و كان يحدث دائما عند بداية ضم ولاية جديدة الى الامبراطورية ان تحضر بعثة مؤلفة من عشرة اعضاء من مجلس الشيوخ الرومانى للاستفادة ودراسة كل الظروف واحوال هذة الولاية وبعد الدراسة اللازمة للنظم القائمة القانونية والمالية والادارة المدنية ومواردها وسكانها كانت توضع خطة او دستور للولاية تحدد صورة حكومتها المقبلة بما يتلاءم مع النظام الرومانى الامبراطورى ويحدد قدرتها وطريقة اسهامها فى ميزانية الامبراطورية
كان المتبع ان ارضى البلاد المهزومة تصبح ملكا للمتنصر لكنها ابقيت فى ايدى اصحابها مقابل جزية يدفعها الاهالى اما مالا او منتجات
اما المناجم فكانت تنتقل ملكيتها للامبراطورية والى جانب ضريبة الارض دفعت الشعوب المقهورة جزية الافراد
وكان تكييف هذة الانواع المختلفة من الضرائب يتطلب احصاء منظما فاذا قرانا فى انجيل لوقا انة فى وقت ميلاد السيد المسيح
" صدر امر من اغسطس قيصر بان تكتتب كل المسكونة " ( لوقا 2: 1)
نفهم ان هذا الاجراء كان من اجل الضرائب

_________________
avatar
tony2010
نائب مدير

عدد الرسائل : 575
الموقع : قلب يسوع
الاوسمه :
تاريخ التسجيل : 04/05/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

new رد: الكنيسة فى عصر الرسل

مُساهمة من طرف tony2010 في الثلاثاء 17 يونيو 2008 - 9:02

حقوق المواطنة الرومانية :

حقوق المواطنة الرومانية او كما يسمونها الرعوية الرومانية كان لايتمتع بها سوى الاحرار وبموجبها كان حاملها يتمتع ببعض الامتيازات وفى مقدمتها حماية القوانين لة وعدم الضبط بالقيود او السجن بدون محاكمة رسمية ( اعمال الرسل 22: 29) وعدم الجلد ( اعمال الرسل 16: 37 ) وحق المثول والتقاضى اما محكمة قيصر بروما ( اعمال الرسل 25: 11) وكانت هذة الرعوية الرومانية يحصل عليها اما بالشراء ( اعمال الرسل 22: 28) او بالخدمة العسكرية او بموجب منحة من الدولة وكان هذا الامتياز الذى يتمتع بة شخص ينتقل الى اولادة ايضا كما فى حالة القديس بولس الرسول ( اعمال الرسل 22: 28)

_________________
avatar
tony2010
نائب مدير

عدد الرسائل : 575
الموقع : قلب يسوع
الاوسمه :
تاريخ التسجيل : 04/05/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

صفحة 2 من اصل 2 الصفحة السابقة  1, 2

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى