الكنيسة فى عصر الرسل

صفحة 1 من اصل 2 1, 2  الصفحة التالية

اذهب الى الأسفل

new الكنيسة فى عصر الرسل

مُساهمة من طرف tony2010 في الإثنين 16 يونيو 2008 - 15:14

المواهب الروحية :

منحت الكنيسة الرسل منذ تاسيسها فى يوم الخمسين كل المواهب الروحية التى تحتاجها لا لتبهر الناس بها بل لاجل نشر الايمان الجديد وتجديد العالم روحيا وادبيا ولقد كانت هذة المواهب بمثابة ثياب عرسها الذى تزينت بة وعدتها التى صمدت بها ازاء مقاومات اليهود والوثنيين وتعرف هذة المواهب الروحية فى اليونانية باسم النعمة تمييزا لها عن الماوهب الفطرية الطبيعية
وهذة المواهب الروحية طاقات وظواهر للروح القدس " انواع المواهب واحدة ولكن الروح واحدة " ( كورنثوس الاولى 12: 4) اما تنوع المواهب فلكى تفى بحاجات الكنيسة المتنوعة " ولكنة لكل واحد يعطى اظهار الروح للمنفعة " ( كورنثوس الاولى 12: 7) وهى فائقة للطبيعة من جهة مصدرها لكنها تتمشى مع الفضائل الطبيعية وفى عملها تتبع قدرات الانسان العقلية والادبية وتسمو بها وتنشطها وتقدسها لخدمة المسيح
وهذة المواهب غيرية اى انها توهب لاجل خدمة الاخرين هكذا دعاها القديس بولس الرسول فى ( كونثوس الاولى 12: 4- 7) " خدم , اعمال , منفعة "
" انواع خدم موجودة ولكن الرب واحد وانواع اعمال موجودة ولكن اللة واحد الذى يعمل الكل فى الكل ولكنة لكل واحد يعطى اظهار الروح للمنفعة "
وهكذا ينبغى الا يسعى الانسان وراء هذة المواهب من اجل ذاتها او لاجل الاستئثا بها لفائدتة الشخصية " ليس انة اطلب العطية بل اطلب الثمرة المتكاثرة لحسابكم " ( فيلبى 4: 17)
على ان تمتع البعض بانواع من المواهب لا يعنى بالضرورة ان هؤلاء الناس قد يحيون فى قداسة السيرة او انهم ذو حظوة لدى اللة فقد كشف لنا الرب يسوع عن هذة العينة من الناس وقال ان كثيرين سياتون الية فى اليوم الاخير ويقولون لة : " باسمك تنبانا وباسمك اخرجنا شياطين وباسمك صنعنا قوات كثيرة " ومع ذلك يقول لهم الرب " انى لا اعرفكم قط اذهبوا عنى يا فاعلى الاثم " ( متى 7: 22, 23)
على انة يجب الاشارة الى الخطر الذى كان يكمن فى هذة المواهب الروحية اذ بدا الشيطان يحارب البعض يتقليدها وادعائها اما بقصد الاحتيال او الكسب المادى حتى فى ذلك الوقت المبكر جدا من تاريخ الكنيسة وقد حذر كتاب تعاليم الرسل الكنائس من امثال هؤلاء الاشخاص المحتالين

_________________
avatar
tony2010
نائب مدير

عدد الرسائل : 575
الموقع : قلب يسوع
الاوسمه :
تاريخ التسجيل : 04/05/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

new رد: الكنيسة فى عصر الرسل

مُساهمة من طرف tony2010 في الإثنين 16 يونيو 2008 - 15:15

ويمكن تقسيم المواهب الروحية بصفة عامة الى ثلاثة انواع :

اولا : مواهب عقلية تختص بالعلم وهى نظرية وتختص بالاهوت والعقيدة
ثانيا : مواهب تتمشى مع العاطفة وتختص بالشعور وتظهر فى العبادة المقدسة من اجل بنيان حياة الافراد والكنيسة
ثالثا : مواهب عقلية تختص بالارادة وبقصد ادارة النيسة وتنظيمها وحكمها
وهذة المواهب غير منفصلة عن بعضها انفصالا متميزا تماما لكنها تعمل معا فى توافق من اجل الهدف الواحد الا وهو بنيان جسد المسيح الذى هو الكنيسة
وموضوع المواهب الروحية يكتنفة الغموض كما يقول القديس يوحنا الذهبى الفم نظرا لقلة معلوماتنا عنها الا من الاشارات العابرة فى رسائل القديس بولس ولتوقف وجودها فى الكنيسة بالصورة التى كانت عليها فى كنيسة الرسل
لكننا نحاول ان نلقى الضوء عليها

(أ) موهبة الحكمة والعلم :

ويقصد بالحكمة الذى يفسر بعمق وحكمة اسرار مقاصد اللة ووسائل خلاص الانسان بينما يقصد بالعلم تفسير كلام الحكماء للمؤمنين ليعرفوا طريق الخلاص " لواحد يعطى بالروح كلام حكمة ... ولار كلام علم بحسب الروح الواحد " ( كورنثوس الاولى 14:

(ب) موهبة التعليم :

وتختص بالاستخدام العملى لموهبة العلم وتعطى صاحبها قوة لشرح الاسفار المقدسة بوضوح لتعليم وتثقيف وبنيان المؤمنين " ولكن لنا مواهب مختلفة بحسب النعمة المعطاة لنا انبوة فبالنسبة الى الايمان ام خدمة ففى الخدمة ام العلم ففى التعليم " ( رومية 12: 6, 7)

(ج) موهبة النبوة :

وتتصل بالموهبتين السابقتين وهى عادة تستخدم لغة الالهامات العالية دون العرض والدليل المنطقى وتنحصر رسالتها فى التنبؤ بحوادث المستقبل ( اعمال الرسل 11: 28) وكشف مقاصد اللة الخفية ومعانى الاسفار المقدسة العميقة وخفايا القلوب ( كورنثوس الاولى 14: 25) واعماق الشر وامجاد النعمة المخلصة واحيانا كانت ترشد لتعيين البعض للخدمة فى الكنيسة ( اعمال الرسل 13: 1, 2) ( تيموثاوس الاولى 4: 14)
وبينما موهبة التعليم تناسبها حالات الهدوء والنمو الطبيعى للكنيسة فان موهبة النبوة تنشط فى البدايات واوقات الشدائد

_________________
avatar
tony2010
نائب مدير

عدد الرسائل : 575
الموقع : قلب يسوع
الاوسمه :
تاريخ التسجيل : 04/05/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

new رد: الكنيسة فى عصر الرسل

مُساهمة من طرف tony2010 في الإثنين 16 يونيو 2008 - 15:16

(د) موهبة تمييز الارواح :

وكان لابد من وجود هذة الموهبة كضابط ومرشد لموهبة النبوة للتمييز بين الانبياء الكذبة والانبياء الحقيقيين وبين الالهام الحقيقى والانفعال البشرى الشيطانى وبعبارة عامة كانت هذة الموهبة للتمييز او التفريق بين ما هو الصواب واما هو خطا " اما الانبياء فليتكلم اثنان او ثلاثة وليحكم الاخرون " ( كورنثوس الاولى 14: 29)

(ه) التكلم بالسنة :

وموضوع التكلم بالسنة من اعقد الامور المتصلة بالكنيسة الاولى واكثرها صعوبة وغموضا اختلف علماء الكنيسة واباؤها بخصوصة ولم يعطوا رايا محددا واضحا بشانة نظرا لان هذة الظاهرة انتهت تقريبا بانتهاء عصر الرسل وكان لا وجود لها فى زمانهم
ظهرت موهبة الالسن مع مولد كنيسة العهد الجديد يوم الخمسين ( اعمال الرسل 2: 1- 13) وبعدها نقرا عنها مرتين فى سفر اعمال الرسل ( اعمال الرسل 10: 46, 19: 6) اما فى الرسائل فلم يتناولها سوى بولس فى رسالتة الاولى الى كورنثوس ( كورنثوس الاولى 12-14)
والواقع ان موهبة التكلم بالسنة وان كانت تذكر صراحة وبهذة التسمية فى المواضع التى اشرنا اليها لكنها تختلف عن بعض الجوهر ولاتعبر عن ظاهرة واحدة
فمعجزة يوم الخمسين كانت معجزة تمتاز بطابعها الاص وهدفها الخاص تكلم التلاميذ بفضلها بلغات مختلفة من اجل حاجة سامعيهم بقصد تبشيرهم
اما التكلم بالالسن المذكورة فى رسالة كورنثوس الاولى فهو عمل تعبدى خالص يختص بالصلاة ولا علاقة لة بالتكلم بلغات جديدة بقصد الكرازة والتبشير

_________________
avatar
tony2010
نائب مدير

عدد الرسائل : 575
الموقع : قلب يسوع
الاوسمه :
تاريخ التسجيل : 04/05/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

new رد: الكنيسة فى عصر الرسل

مُساهمة من طرف tony2010 في الإثنين 16 يونيو 2008 - 15:16

فيما يختص بما حدث يوم الخمسين هناك رايان : راى يقول ان الرسل تكلموا بلغات جديدة لم يكونوا يعرفونها اتماما لوعد السيد المسيح " ويتكلمون بالسنة جديدة " ( مرقس 16: 17) وهذا هو راى غالبية اباء الكنيسة وعلمائها
واى اخر يقول لم يتكلم الرسل بلغات جديدة بل تكلموا الارامية الخاصة بهم بينما سامعوهم كانوا يسمهوهم يتكلمون بلغاتهم وكان الروح القدس فى تلك الحالة كان يقوم بدور المترجم وكان يترجم فوريا لكل لغات الحاضرين ومن بين اصحاب هذا الراى القديس غروغوريوس اسقف نيصص
وفى راينا ان الرايين على صواب فالرسل تكلموا فعلا لغات جديدة لم يكونوا يعرفونها ما فى ذلك شك ( اعمال الرسل 2: 4, 6, 8, 11) بل تفاهم مع سامعيهم بلغاتهم ( اعمال الرسل 2: 37) وهذا واضح مما ذكرة لوقا فى ( اعمال الرسل 2) ومما ذكرة السيد المسيح صراحة فى ( مرقس 16: 17) ومن ناحية اخرى حينما القى بطرس عظتة فهمها الجميع وبناء على ذلك تساءلوا " ماذا نصنع ايها الرجال الاخوة " وهذا لا ياتى الا اذا كان الروح القدس اثناء القاء بطرس للعظة قد قام فعلا بترجمة فورية لكل لغات الحاضرين وعلى ذلك نستطيع القول ان الرسل تكلموا فى يوم المسين بلغات جديدة لم يكونا يعرفونها وان الروح القدس فى بعض المواقف كان يقوم بدور المترجم ولا غرابة فى ذلك فالترجمة موهبة من مواهب الروح القدس التى تكلم عنها الرسول بولس ( كورنثوس الاولى 12: 4, 8, 10)
ومهما يكن من امر فاباء الكنيسة وعلماؤها راوا ان اللة اعطى الرسل موهبة التكلم بلغات اخرى جديدة من اجل حاجة اعمال الكرازة خاصة فى ذلك الدور الاول التاسيسى للكنيسة البعض راى ومنهم القديس يوحنا الذهبى الفم ان كل تلميذ لة اللغة بالحقل الكرازى الذى عين لة والبعض راى ومنهم القديس اغسطسنوس ان كلا من الرسل تكلم لغات جميع الشعوب ليظهر بذلك ان الكنيسة الجامعة ستضم كل الشعوب
اما عن عدد اللغات التى تكلموا بها فى ذلك اليوم التاريخى فقد اتلف الاباء فية فمن قائل انهم تكلموا بلغات الشعوب التى ذكرها لوقا فى ( اعمال الرسل 2: 9- 11) ومنهم من قال انهم تكلموا 70 لغة او 72 لغة او 75 لغة على عدد ابناء نوح ويعقوب ( تكوين 10: 46) بينما راى اخرون انهم تكلموا 120 لغة على عدد التلاميذ اللذين حل عليهم الروح القدس فى ذلك يوم ( اعمال الرسل 1: 15) وعلى اية الحالات فقد كان التكلم بالسنة فى يوم الخمسين اية للكراوة ولتمجيد اللة بلغات متنوعة لم يكن معروفة للتلاميذ وشهادة لجميع الشعوب ان اللة كان حقا فى وسطهم

_________________
avatar
tony2010
نائب مدير

عدد الرسائل : 575
الموقع : قلب يسوع
الاوسمه :
تاريخ التسجيل : 04/05/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

new رد: الكنيسة فى عصر الرسل

مُساهمة من طرف tony2010 في الإثنين 16 يونيو 2008 - 15:17

اما عن موهبة التكلم بالسنة التى عالجها القديس بولس فى رسالتة الى كنيسة كورنثوس فتظهر انها كانت عملا من اعمال التعبد والصلاة ويمكن القول انها كانت نوعا من الصلاة والتسبيح والتمجيد والشكر للة ينطق بها الانسان فى حالة نشوة روحية لا ارادية وفى لغة يعطيها الروح القدس غير اللغة التى يتكلمها ذلك الانسان
وفى هذة الحالة تكون روح الانسان فى سلبية مستسلمة للروح القدس بينما يكون الذهن غير واع لما ينطق بة الانسان وهذا واضح من كلام الرسول بولس فهو يدعوها صلاة " ان كنت اصلى بلسان فروحى تصلى واما ذهنى فهو بلا ثمر " ( كورنثوس الاولى 14: 14) ويقول ايضا " من يتكلم بلسان لا يكلم الناس بل اللة لان ليس احد يسمع ولكنة بالروح يتكلم باسرار " ( كورنثوس الاولى 14: 2)
وهكذا نرى ان التكلم بالسنة فى كنيسة كورنثوس لم يكن فى صوة تعليم او نبوة بل كان نوعا من التعبد الروحى الشخصى ومن هنا نفهم لماذا يربط بولس بين التكلم بالسنة وبين التكلم بالسنة الناس والملائكة ( كونثوس الاولى 12: 30, 13: 1) ان السنة الملائكة تنطق دائما بالتسبيح للجالس على العرش
ويؤيد هذا المفهوم ما حدث ايضا يوم المسين لقد تلكم الرسل بالسنة اخرى قبل عظة بولس وقبل ان يجتمع اليهم الشعب ( اعمال الرسل 2: 4, 6, اما موضوع كلامهم بهذة الالسنة الاخرى قبل عظة بطرس فكان " الكلام بعظائم اللة " ( اعمال الرسل 2: 11) ونفس هذا الامر حدث فى بيت كرينليوس بعد حلول الروح القدس على المجتمعين فية فقد سمعوا " يتكلمون بالسنة ويعظمون اللة " ( اعمال الرسل 10: 46) وتعظيم اللة هو عينة عمل التسبيح والتمجيد والشكر

ومن حيث ان التكلم بالسنة الذى اشار الية بولس فى كورنثوس هو عمل تعبدى خالص فانة يبنى المتكلم وحدة دون الاخرين " ومن يتكلم بلسان يبنى نفسة " ( كورنثوس الاولى 14: 4) ومن هنا فقد اعتبرت موهبة التكلم بالالسن اقل درجات المواهب الروحية لانها تستهدف الذات ولا يترتب عليها بنيان الكنيسة كلها لكن المؤمنين فى كورنثوس فعوا من قدر هذة الموهبة لانها كما يقول الذهبى الفم كانت الموهبة الاولى التى نالها الرسل

_________________
avatar
tony2010
نائب مدير

عدد الرسائل : 575
الموقع : قلب يسوع
الاوسمه :
تاريخ التسجيل : 04/05/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

new رد: الكنيسة فى عصر الرسل

مُساهمة من طرف tony2010 في الإثنين 16 يونيو 2008 - 15:18

على انة سرعان ما اسئ استخدام هذة الموهبة فى حياة القديس بولس نفسة فصارت سببا للتفاخر والتشويش والعثرة لذا نراة يقلل من اهميتها ويدعو المؤمنين الى التعلق بالمواهب الاخرى مبينا لهم ان هناك طريق افضل من المواهب هو المحبة وتلافيا للعثرات اوصى بولس المتكلم باللسان ان يترجم ما يقولة عن طريق استحضار ذهنة بالصلاة واذا تعذر علية ذلك فليترجم كلامة اخر ممن نالوا موهبة الترجمة اما اذا لم يوجد من يترجم فليصمت فى الكنيسة ( كورنثوس الاولى 14: 6- 9, 13, 28)
ومن الثابت ان هذة الموهبة قد انتهت تقريبا بانتهاء عصر الرسل وان كان ايريناوس من اباء القرن الثانى قد ذكر ان هذة الموهبة كانت قائمة فى الكنيسة فى زمانة لكن العلماء يشكون فى صحة ذلك
وثمة ملاحظة هامة ينبغى الا نغفلها فيما يتعلق بموضوع التكلم بالسنة لقد كانت هناك حكمة خاصة فى كل مرة من المرات الثلاث التى حدثت فيها هذة المعجزة واوردها القديس لوقا فى سفر اعمال الرسل ففى يوم الخمسين كان التكلم بالسنة اية لجمهور المجتمعين " من كل امة تحت السماء " وما حدث فى بيت كرينليوس كان علامة للرسل ان الرب قد فتح باب اللاص للامم الوثنية ( اعمال الرسل 11: 1-18) وما حدث فى افسس كان اية لمن نالوا الروح القدس بعد ان قالوا : " ولا سمعنا انة يوجد الروح القدس " ( اعمال الرسل 19: 1- 6)
اما ان يكون التكلم بالسنة بلا ادنى هدف او حكمة الهة كما يشاهد عند شيعة الخمسينيين حاليا فامر يقطع ببطلان ادعائهم بانهم يتكلمون بالسنة ولا يعدو الامر ان يكون بعض حركات الهستيريا او المفتعلة

_________________
avatar
tony2010
نائب مدير

عدد الرسائل : 575
الموقع : قلب يسوع
الاوسمه :
تاريخ التسجيل : 04/05/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

new رد: الكنيسة فى عصر الرسل

مُساهمة من طرف tony2010 في الإثنين 16 يونيو 2008 - 15:19

(و) موهبة الترجمة :

وتهدف الى جعل موهبة الالسن ذات فائدة للمستمعين وتعطى المترجم القدرة على ترجمة الصلوات والاغانى الروحية من لغة الروح الى لغة مفهومة " انواع مواهب موجودة ولكن الروح واحد ... فانة لواحدة يعطى بالروح كلام حكمة ... ولاخر انواع السنة ... ولاخر ترجمة السنة " ( كورنثوس الاولى 12: 4, 8, 10)

(ز) موهبة الخدمة الجسدية :

وبالاخص لخدمة الشمامسة والشماسات للرعاية المنتظمة فى الكنيسة وهى تختص بكل اعمال المحبة والرحمة المسيحية وعلى وجة الخصوص رعاية الفقراء والمرضى والقديس بولس يسمى اصحاب هذة الموهبة اعوانا ( كورنثوس الاولى 12: 28)

(ح) موهبة التديبر :

للرعاة وذوى السلطان فى الكنيسة سواء كانوا رسلا ام اساقفة ام قسوسا ذكرها القديس بولس باسم تدابير والى هذا التدبير فى الرعاية يشير القديس بولس بقولة " وهو اعطى البعض ان يكونوا رسلا ... والبعض رعاة ... لاجل تكميل القديسين لعمل الخدمة " ( افسس 4: 11, 12)

_________________
avatar
tony2010
نائب مدير

عدد الرسائل : 575
الموقع : قلب يسوع
الاوسمه :
تاريخ التسجيل : 04/05/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

new رد: الكنيسة فى عصر الرسل

مُساهمة من طرف tony2010 في الإثنين 16 يونيو 2008 - 15:20

(ط) موهبة صنع المعجزات :

وهى القوة التى منحها الرب للرسل ولبعض المؤمنين ليشفوا كل الامارض الجسدية ويخرجوا الشياطين ويقيموا الموتى ويجروا عجائب اخرى بالايمان وقوة الصلاة ووضع الايدى باسم الرب يسوع ولمجدة " شاهدا للة معهم بايات وعجائب وقوات متنوعة ومواهب الروح القدس حسب ارادتة " ( عبرانيين 2: 4)
" انواع مواهب موجودة فانة لواحد يعطى بالروح كلام حكمة ... ولاخر مواهب شفاء ... ولاخر عمل قوات " ( كورنثوس الاولى 12: 4, 8-10 )
وقد كانت هذة المعجزات خاتم الرسولية المقدسة وبرهانها فى زمان قوم كانوا فى حاجة الى هذة العلامات المادية لايمانهم " ان علامات الرسول عملت بينكم فى صبر بايات وعجائب وقوات " ( كورنثوس الثانى 12: 12)
لكن بعد ان توطدت المسيحية فى العالم كانت اثارها الادبية افضل شاهد لحقيقتها فحلت محل الايات الخارقة لكن ليس معنى هذا ان المعجزات والايات قد توقف حدوثها فى كنيسة المسيح انها تحدث يوميا لان الايات تتبع المؤمنين كما قال رب المجد ( مرقس 16: 17, 18) لكننا نقصد الايات الباهرة التى كانت تحدث بكثرة وبقوة عجيبة فى فجر تاريخ الكنيسة من اجل نشر الايمان وتدعيم عمل الكرازة ازاء جحافل الظلمة التى كانت تكتنفها من كل جانب

وبعد ...

فهذة لمحة سريعة عن المواهب الروحية التى خص اللة بها كنيستة من اجل الخير العام وبنيان النفوس
ليتنا نذكر ان هناك شيئا اسمة يصلح ان يكون معلما او مدبرا او حتى شماسا يقوم على خدمة الاحتياجات الجسدسة
ليتنا نلجا الى روح اللة القدوس ليرشد الى كل ذى موهبة حتى يوضع فى كنيسة اللة الانسان المناسب فى الخدمة المناسبة ليس كل انسان تقى يصلح ان يكون كاهنا او معلما او مدبرا فالتقوى شئ والموهبة شئ اخر التقوى مطالب بها جميع المؤمنين بل مفروض ان يتحلوا بها اما الخدمة فى الكنيسة فتحتاج الى مؤهلات اخرى وتنجح وتفلح بالمواهب التى خص اللة بها كنيستة

_________________
avatar
tony2010
نائب مدير

عدد الرسائل : 575
الموقع : قلب يسوع
الاوسمه :
تاريخ التسجيل : 04/05/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

new رد: الكنيسة فى عصر الرسل

مُساهمة من طرف tony2010 في الإثنين 16 يونيو 2008 - 15:21

+ الكنيسة والرعاية :

منذ القديم منذ ان اتخذ الرب لذاتة شعبا خاصا من بين الامم عاملهم كرعية خاصة لة واقام لهم رعاة لكن رعاة اسرائيل انحرفوا عن رسالتهم ورعوا انفسهم فوبخهم توبيخا شديدا بفم انبيائة وفى ملء الزمان لما سر اللة ان يصنع فداء لشعبة وظهر فى الجسد كان ينظر فى حزن الى خراف بيت اسرائيل الضالة وكان يتحنن عليهم اذ راهم منزعجين ومنطرحين كغنم لا راعى لها ( متى 9: 36) وهكذا قدم ذاتة مثالا للرعاية واعلن انة هو الراعى الصالح
وحينما قتلة رعاة اليهود بايد اثيمة وقام وارتفع الى المجد بقى كما هو الراعى الصالح لكن راسا غير منظو للكنيسة وهكذا دعى " راعى النفوس واسقفها ورئيس الرعاة " ( بطرس الاولى 2: 25, 5: 4) " وراعى الخراف العظيم " واقام نيابة عنة الرسل وخلفاءهم والكهنة رعاة مؤتمنين على الخراف الناطقة
هكذا احس الرسل باكورة رعاة العهد الجديد ان عمل الكنيسة الاول والاعظم فى العالم ولاجلة هو الرعاية فحينما اراد الرب يسوع ان يرد بطرس الى رتبتة الرسولية بعد ان انكر وجدف قال لة " ارع خرافى ... ارع غنمى " ( يوحنا 21: 15- 17) وقال القديس بولس الى رعاة كنيسة افسس : " احترزوا اذا لانفسكم ولجميع الرعية التى اقامكم الروح القدس فيها اساقفة لترعوا كنيسة اللة التى اقتناها بدمة " ( اعمال الرسل 20: 28) وقال القديس بطرس فى رسالتة : " اطلب الى الشيوخ الذين بينكم انا الشيخ رفيقهم ... ارعوا رعية اللة التى بينكم نظارا لا عن اضطرارا بالاختيار ولا لربح قبيح بل بنشاط ولا كمن يسود على الانصبة بل صائرين امثلة للرعاية ومتى ظهر رئيس الرعاة تنالون اكليل المجد الذى لا يبلى " ( بطرس الاولى 5: 1- 4)
وحينما قدم الرب يسوع ذاتة كالراعى الصالح كشف عن سر صلاحة فى الرعاية ومعة كشف عن الرعاة المزيفين فالراعى الامين يدخل من باب الخراف الذى هو الرب يسوع نفسة ويعرف خرافة ويدعوها باسمائها ويكون مستعدا ان يبذل ذاتة عنها اما الراعى الكاذب المزيف فيدعوة الرب سارقا ولصا وهو لا يدخل من الباب بل يطلع من موضع اخر وكل همة ان " يسرق ويذبح ويهلك " ومتى راى الذئب مقبلا متى نظر خطر داهما يترك الخراف ويهرب غير مبال بها ( يوحنا 10: 10 -13)
هكذا علمت الكنيسة الاولى يقينا ان عملها الاول والاعظم والاسمى هو الرعاية فانصرفت الية بكل طاقاتها واولتة كل عنايتها عن طريق الخدام المختلفين وانواع الخدم المتنوعة
والان تنتاول بالكلام عصب الرعاية وهم الخدام ثم نعرض لثلاثة ميادين للرعاية فى كنيسة الرسل : الرعاية الاجتماعية , الرعاية الادبية والروحية , ثم الرعاية التعليمية

_________________
avatar
tony2010
نائب مدير

عدد الرسائل : 575
الموقع : قلب يسوع
الاوسمه :
تاريخ التسجيل : 04/05/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

new رد: الكنيسة فى عصر الرسل

مُساهمة من طرف tony2010 في الإثنين 16 يونيو 2008 - 15:22

الخدام :

تذكر الخدمة فى العهد الجديد تحت اسماء متعددة تصف خصائصها فتذكر باسم خدمة الكلمة , وخدمة البر , وخدمة المصالحة
وخدام الكلمة هم خدام اللة بالمعنى السامى للتسمية وخدام الكنائس فى اتضاع وحب انهما نور العالم وملح الارض العاملون مع اللة وكلاء سرائر اللة وسفراء المسيح لكن هذة الكرامة العظيمة تحمل معها مسؤلية متساوية والقديس بولس وهو يتامل مجد الخدمة والوظيفة وانها رائحة موت لموت ورائحة حياة لحياة يتعجب قائلا " من هو كفء لهذة الامور ؟ " ثم ينسب كل اتعابة ونجاحة فى الخدمة والكرازة لنعمة اللة التى لا يستحقها

والان نتكلم عن فئات الخدام فى كنيسة الرسل :

1- الرسل :

على الرغم من ان لقب رسول فى الكنيسة الاولى اطلق على تلاميذ المسيح الذين اختارهم لكنة اطلق تجاوزا على اخرين فالقديس بولس فى ( كورنثوس الثانى 8: 23) يتكلم عن رسولى الكنائس كما ذكر ابفرودتس انة رسول الفيلبيين وكان قد حمل الية تقدمة كنيسة فيلبى ( فيلبى 2: 25)
ولم تعرف اليهودية هذا اللقب بالنسبة للخدام حتى خراب اورشاليم سنة 70 اما بعد هذا التاريخ فارسلت اشخاصا دعتهم رسلا الى كل يهود الشتات ليحملوا اليهم معلومات وافية عن الرب يسوع وتلاميذة او بعبارة اخرى عن المسيحية وكان هذا العمل بمثابة اجراء مناهض للارساليات المسيحية ومهما يكن من امر فان اطلاق لقب رسل على هؤلاء اليهود المرسلين كان من قبيل التسمية اللغوية فقط وهو فى هذا يختلف مع طبيعة وضع الرسل فى المسيحية
وكان رسل المسيح يتمتعون بمكانة كبيرة بين المؤمنين حتى ان القديس بولس يقول لاهل تسالونيكى : " مع اننا قادرون ان نكون فى وقار كرسل المسيح " ( تسالونيكى الاولى 2: 6) ويقول لاهل غلاطية " تجربتى التى فى جسدى لم تزدروا بها ولا كرهتموها بل كملاك من اللة قبلتمونى كالمسيح يسوع ... لانى اشهد لكم انة لو امكن لقلعتم عيونكم واعطيتمونى " ( غلاطية 4: 14, 15)
وقد استمدوا هذة المكانة من وضعهم كرسل المسيح والاعمال والايات العظيمة التى خصهم بها اللة لتاييد رسالتهم ولاحساس المؤمنين انهم مدينون لهم بحياتهم هكذا يكتب بولس الى فليمون " حتى لا اقول لك انك مديون لى بنفسك ايضا " ( فليمون 19)
وكان الرسل غير مستقرين فى مكان واحد لان مهمتهم كانت تقتضيهم التنقل لاعمال الكرازة كانوا يؤسسون الكنائس لها الخدام ويتنقلون الى اماكن اخرى وهكذا

_________________
avatar
tony2010
نائب مدير

عدد الرسائل : 575
الموقع : قلب يسوع
الاوسمه :
تاريخ التسجيل : 04/05/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

new رد: الكنيسة فى عصر الرسل

مُساهمة من طرف tony2010 في الإثنين 16 يونيو 2008 - 15:23

مولد الكنيسة


لماذا ندرس تاريخ الكنيسة ؟

قبل ان نخوض فى بحث تاريخ الكنيسة فى عصرها الرسولى نتوقف قليلا لتعرف الاجابة على هذا السؤال ومنة سيتضح ان دراسة تاريخ الكنيسة ليست دراسة جافة كما يتصور البعض بل انها تفتح افاقا تعيننا فى العمل على مجد اللة وخلاص نفوسنا ونجمل اجابة السؤال فيما يلى


1- اننا بدراستنا لتاريخ الكنيسة المسيحية انما نمارس موضوع ملكوت اللة على الارض قيام هذا الملكوت واتساعة من اجل مجد اللة وخلاص البشر

2- فتاريخ الكنيسة اذن هو الوضف الامين لاصل وامتداد هذا الملكوت ويهدف الى ان يعيد الى الاذهان ويجسم بالكلمات تطور هذا الملكوت الخارجى والداخلى حتى وقتنا الحاضر تفسير مستمر لمثل رب المجد عن حبة الخردل والخميرة التى خمرت العجين كلة ( متى 13: 31- 33) فمثل حبة الخردل يظهر مدى وكيفية انتشار المسيحية فى العالم بينما الخميرة يظهر فعالية المسيحية فى تقديس الحياة الداخلية

3- وثمة ناحية اخرى يظهرها تاريخ الكنيسة ويؤكد لنا .... انة يظهر اللة دائما اقوى من كل قوى الشر وان مملكة النور تكشف وتخجل دائما مملكة الظلمة وان الاسد الخارج من سبط يهوذا قد سحق ويسحق دائما راس الحية
وانة يؤكد كل يوم الدرس الذى قدمة لنا حادث صلب المسيح وقيامتة فى الباطل الذى قد يتنصر على الحق وقتيا والحق الذى لابد وان يظفر نهائيا

4- هكذا يصبح تاريخ الكنيسة افضل تفسير للمسيحية ذاتها لانة يبين التطور الادبى والدينى للجنس البشرى والخطة الالهية للفداء كما انة يستمد قيمتة واهميتة باعتبارة المدخل لحالة المسيحية الان والمرشد للعمل الناجح فى كرمها فالحاضر هو ثمر الماضى واساس المستقبل

5- تاريخ الكنيسة ليس مجرد فصول لمعرفة اخبار السلف وحقائقة ليست مجرد عظام بالية بل انة يشتمل على حقائق ومبادئ وقوانين لارشادنا ومن يدرس تاريخ الكنيسة فانما يدرس المسيحية ذاتها فى كل اوجهها والطبيعة البشرة تحت سلطانها

6- تاريخ الكنيسة لة قيمة كبرى لكل مسيحى كمستودع للتحذير والتشجيع والتعزية والنصح انة فلسفة الحقائق والمسيحية مقدمة لنا فى امثلة حية واذا كان بولس الرسول فى رسالتة الى العبرانيين يصف فى فصاحة بالغة سحابة الشهود المحيطة بنا والتى تتالف من شخصيات بعض ابرار العهد القديم بقصد تشجيع المؤمنين ( عبرانيين 11, 12: 1) فنحن بدراستنا لتاريخ الكنيسة المسيحية انما نضع امامنا سحابة اكبر تضم الرسل والانجيليين والشهداء والمعترفين والاباء القديسين والنساك المتعبدين جمهور المؤمنين الصديقين فى كل عصر وامة ولغة منذ نشاة الكنيسة الى وقتنا الحاضر هؤلاء هم ابطال الايمان والحب المسيحى رسالة المسيح الحية نور العالم وملح الارض ولا يمكن بطبيعة الحال ان نتعزى بايمانهم ونتشجع بمثالهم ما لم ندرس افكارهم وحياتهم واعمالهم وجهادهم بذلك فقط نحذو حذوهم وبنعمة اللة ننضم الى صفوفهم

_________________
avatar
tony2010
نائب مدير

عدد الرسائل : 575
الموقع : قلب يسوع
الاوسمه :
تاريخ التسجيل : 04/05/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

new رد: الكنيسة فى عصر الرسل

مُساهمة من طرف tony2010 في الإثنين 16 يونيو 2008 - 15:24

اهمية دراسة تاريخ العصر الرسولى ؟


اذا كنا قد راينا مدى اهيمة دراسة تاريخ الكنيسة بصفة عامة فلاشك ان للعصر الرسول اهمية خاصة نجملها قيها فيما يلى :

1- للعصر الرسولى اهمية خاصة من كل النواحى المتعلقة بالمسيحية كديانة ومن ثم فقد اهتم الباحثون بدراسة تاريخة ومصدرة هذة الاهمية هو ان حياة السيد المسيح هى النبع الاصلى للديانة المسيحية وتبعا لذلك فقد اعتبر العصر الرسولى المصدر الاصلى للكنيسة المسيحية كمجتمع منظم منفصل ومتميز عن مجتمع اليهود وفضلا عن ذلك عصر الروح القدوس عصر الالهام والتشريع لكل العصور التى تلية والنافذة التى تطل منها على المسيحية الاصلية فى مبادئها القوية فى ايمانها الالهية فى كيانها

2- يقدم لنا صورة لحيوية المسيحية وفعاليتها ونقاوتها ففية نقرا كيف استطاعت المسيحية بقوة فائقة الطبيعة وبعلامات وعجائب واثباتات غير مالوفة لروح العصر ان تجدد الخليقة الساقطة سواء اليهود او الوثنيين بطريقة تدريجية وتفاعل هادئ

3- يقدم لنا اثباتا قويا واضحا على ان المسيحية كديانة انما هى عمل الهى فائق للطبيعة فعلى الرغم من ان الكنيسة فى سعيها الحثيث لنشر رسالتها فى تاريخها المبكر كانت كالطفل الذى يحبو على الشوك وعلى الرغم من انها فى تلك الفترة العصيبة من تاريخها كانت بلا سند من قوة زمنية فقد استطاعت بقوة مؤسسها الذى وعدها ان ابواب الجحبم لن تقوى عليها ان تثبت امام جماعات اليهود بمكرهم وتعصبهم وجحافل الوثنيين بملوكهم وحكامهم انة امر يدعو للدهشة انة فى خلال قرون قليلة من مولدهم استطاعت المسيحية ان تنال ولاء غالبية شعوب الامبراطورية الرومانية فى كل العالم القديم بل ان الدولة نفسها سعت للتحالف معها لقد بدت الميسحية متواضعة فى مظهرها الخارجى لكنها كانت يقظة لاصلها الالهى لم يكن لها ذهب ولافضة لكنها كانت غنية فى مواهبها وقواتها الفائقة للطبيعة قوية فى الايمان وحارة فى الحب وفرحة فى الرجاء لقد فرضت نفسها على مسرح التاريخ كالحق الوحيد والدين الكامل لكل شعوب الارض

4- وثمة امر بالغ الاهمية بالنسبة لدراسة تاريخ العصر الرسولى فلقد كان السيد المسيح يحدث تلاميذة احاديث كثيرة وصنع قدامهم ايات عظيمة لم تدون فى الانجيل ( يوحنا 20: 30)
كما انة بعد قيامته المجيدة كان يظهر لهم مدة اربعين يوما حدثهم عن الامور المختصة بملكوت اللة ( اعمال الرسل 1: 3)
ولم يدون كاتبو الاناجيل هذة الاحاديث اضف الى ان التعليم المسيحى فى عصر الرسل قدم للناس شفويا وهو ما يعرف باسم التقليد ودراسة ذلك العصر تطلعنا على هذة التقاليد وكل ما سلمة الرسل شفاها

5- يضاف الى هذا كلة ان العصر الرسولى يقدم لنا نماذج لشخصيات مسيحية عملاقة وخاصة فى ميدان الخدمة والتبشير شخصيات استنارت عقولهم بالروح القدس وتايدوا بقوة فى الانسان الباطن ولاشك ان فى هذا خير حافز على العمل والجهاد

_________________
avatar
tony2010
نائب مدير

عدد الرسائل : 575
الموقع : قلب يسوع
الاوسمه :
تاريخ التسجيل : 04/05/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

new رد: الكنيسة فى عصر الرسل

مُساهمة من طرف tony2010 في الإثنين 16 يونيو 2008 - 15:25

المصادر التاريخية للعصر الرسولى :


1- اسفار العهد الجديد المقدسة جميعها بصفة عامة وسفر اعمال الرسل بصفة خاصة فبينما سفر اعمال الرسل بمعلومات عن تاريخ الكنيسة الخارجى فان رسائل الرسل تسجل تاريخها من الداخل لكن اعتمادنا الكبير من غير شك فى دراسة تاريخ الكنيسة فى العصر الرسولى وباصة فى الفترة الاولى يعتمد على سفر اعمال الرسل بل انة يعتبر المصدر الرئيسى للنصف الاول من العصر الرسولى

2- كتابات التعليم والقوانين المنسوبة للرسل مثل كتاب تعليم الرسل الاثنى عشر المعروفة باسم الدسقولية

3- كتابات الاباء الرسولين ويقصد بهم تلاميذ الرسل من امثالهم الاباء القديسين كليمنضس الرومانى وهرماس وبابياس واغناطيوس وبوليكاربوس

4- كتابات الابوكريفا غير القانونية ويدخل تحت هذا الاسم كتابات كثيرة غير قانونية كتبت فى وقت متاخر قليلا او كثيرا عن العصر الرسولى ونسبت للرسل تحتوى رسائل ورؤى واعمال وهذا وان كانت الكنيسة ترفضها كاسفار قانونية لكى يكن الاستعانة بها من الناحية التاريخية فى امدادنا بصورة عن ذلك العصر

5- المصادر اليهودية واهمها كتابات فيلو الفيلسوف اليهودى الاسكندرى ويويسفوس المؤرخ اليهودى الذى عاصر خراب اورشاليم فى كتابية الشهيرين " اثار اليهود وحروب اليهود " كما يمدنا كتاب " المنشا " الذى يجمع تعاليم معلمى اليهود فى القرن الاول بصورة ومعلومات عن عدد الرسل وطريقة تعليمهم ونظام الكنيسة الاولى والعبادة فيها

_________________
avatar
tony2010
نائب مدير

عدد الرسائل : 575
الموقع : قلب يسوع
الاوسمه :
تاريخ التسجيل : 04/05/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

new رد: الكنيسة فى عصر الرسل

مُساهمة من طرف tony2010 في الإثنين 16 يونيو 2008 - 15:26

6- الكتاب والمؤرخون اللاتين الوثنيون من امثال تاكيتوس وسوتوتيوس وبلينى

7- كتابات اباء القرن الثانى من امثال يوستينوس الشهيد وايريناوس وهيجيسبوس الذى فقد كتابة لكن هناك اقتباسات منة فيما كتبة ايرنياوس ويوسابيوس وابيفانيوس

8- المؤرخون الكنسيون واشهرهم يوسابيوس القصيرى الذى كتب تاريخا للكنيسة فى عشر كتب من تجسد الكلمة حتى سنة 324 العمل الذى لاجلة نال لقب ابو التاريخ الكنسى

9- المخلفات الاثرية اينما وجدت سواء كانت فى اماكنها الاصلية او المتاحف واليوم بفضل العديد من الاكتشافات امكن اضافة معلومات اخرى عن تلك الفترة المبكرة من تاريخ المسيحية ومن هذة مخطوطات الحر الميت وكذا اكتشافات نجع حمادى خصوصا ما يسمى انجيل توما وهو من كتب الابوكريفا


ما المقصود بالعصر الرسولى ؟

اصطلح على اطلاق تسمية العصر الرسولى على الفترة الزمنية التىعاش فيها رسل ربنا يسوع المسيح وكرزوا فيها بالايمان المسيحى ويشغل هذا العصر نحو سبعين عامل من وقت تاسيس الكنيسة المسيحية فى يوم الخمسين سنة 30 م الى نياحة القديس يوحنا الرسول حوالى 100 م وهو اكثر من عَمر من الرسل

_________________
avatar
tony2010
نائب مدير

عدد الرسائل : 575
الموقع : قلب يسوع
الاوسمه :
تاريخ التسجيل : 04/05/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

new رد: الكنيسة فى عصر الرسل

مُساهمة من طرف tony2010 في الإثنين 16 يونيو 2008 - 15:27

العالم الذى ولد فية الكنيسة :

قبل ان نخوض فى تاريخ العصر الرسولى لنتعرف على معالمة نحتاج الى وقفة لنلقى النظر على العالم الذى ولدت فية الكنيسة المسيحية فهذا العالم هو الذى تعاملت معة الكنيسة وتفاعلت وتصارعت .....فمن الناحية الدينية كان العالم ينقسم الى قسمين متميزين : يهود ووثنيين , اما من الناحية السياسية فنجد الامبراطورية الرومانية كوحدة كبيرة متماسكة منظمة شغلت ممتلكاتها اجزاء كبيرة من العالم القديم
لذا سنتكلم عن اليهود بحوالهم وطوائفهم وانظمتهم ثم عن العالم الوثنى بفسادة ورذائلة واخيرا نظرة على الامبراطورية الرومانية


أ- اليهودية :

1 - حالتهم السياسية :

منذ ان دخل القائد الرومانى اورشاليم ظافرا سنة 63 ق.م صار اليهود خاضعين سياسيا للرومان الوثنييت اقام بومبى حاكما يهوديا على البلاد تحت اشراف ممثل روما وكان هذا عاملا قويا فى اشتعال رجاء اليهود فى المسيا المخلص لكن بمفهوم مادى فتطلعوا الى منقذ سياسى يعيد مملكة داود على مستوى مجد عالمى .

_________________
avatar
tony2010
نائب مدير

عدد الرسائل : 575
الموقع : قلب يسوع
الاوسمه :
تاريخ التسجيل : 04/05/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

new رد: الكنيسة فى عصر الرسل

مُساهمة من طرف tony2010 في الإثنين 16 يونيو 2008 - 15:27

2- حالتهم الاقتصادية والاجتماعية :

كانت سيئة للغاية والامثلة التى ساقها الرب يسوع وان كان قد قصد بها معانى روحية لكنها تصور لنا هذة الحالة خير تمثيل فمثل صديق نصف الليل ( لوقا 11: 5- 7) والدرهم المفقود ( لوقا 15: 8, 9) ووصفة للفقراء فى مثل العشاء والمدعوين ( لوقا 14: 21, 23) والعمال البطالين فى السوق طوال اليوم فى مثل الفعلة وصاحب الكرم ( متى 20 : 1- 7) انما تعكس لنا صورة حية نابضة عن حالة الطبقة الكادحة فى المجتمع اليهودى ابان قيام الكنيسة المسيحية يقابل هذة الطبقة المعدمة فئة من كبار الملاك الاثرياء الذين لم يكن لهم سوى زيادة ثرواتهم غير مبالين بالفقراء وقد صور الرب هذا التناقض الصارخ بين الفريقين فى مثل الغنى الذى اخصبت كورتة ولم يفكر الا فى ذاتة وفى كنز ثروتة ( لوقا 12: 6- 21)
اضف الى هذا الضرائب التى اثقلت كاهل الشعب فمن الضرائب كانت تجبى لحساب روما يجمعهما العشارون بقسوة واذلال وظلم الى ضرائب دينية متنوعة كان عليهم تقديمها الى الهيكل والا اتهموا بالخروج على الناموس

من اجل ذلك كلة ساءت احوال اليهود الاقتصادية وانتشرت البطالة واضطر البعض الى احتراف السرقة والاجرام وكانوا يتخذون من طرق فلسطين الجبلية المقفرة مسرحا لجرائمهم ولعل المثل الذى قدمة المسيح عن الانسان الذى كان مسافرا من اورشاليم الى اريحا وقع بين اللصوص فعرفوة وجرحوة وتركوة بين حى وميت ( لوقا 10: 30) انما يصور هذة الحالة ايضا .

3_ حالتهم الدينية والادبية :

كان اليهود من الناحية الادبية يفضلون الاممين الوثنيين بكثرة لكنهم تحت مظهر الطاعة الشديدة لناموسهم كانوا يافون فساد مريعا وقد دعوا فى العهد الجديد ( اولاد الافاعى ) ( متى 3: 7) , ( اولاد ابليس ) ( يوحنا 8: 4) ,
( قساة الرقاب وغير المختونين بالقلوب والاذان ) ( اعمال الرسل 7: 51)
ويوستيفوس مؤرخهم الذى كان يهمة مواطنية لليونان والرومان فى صورة مشرفة يصفهم فى القرن الاول بانهم شعب فاسد شرير واستحقوا بعدل العقاب المخيف فى خراب اورشاليم
اما من الناحية الدينية فقد تمسكوا بحرفية الناموس وبتقاليد دون ان يفهموا روح الشريعة او يعرفوا قوتها كانوا يتحتفظون تحفظ الخوف من الوثنيين ولذا فقد نالوا احتقارهم كاعداء للجنس البشرى ومع ذلك فقد استطاعوا بكفاحهم ان يجمعوا ثروات طائلة وان تكون لهم مكانة فى بعض المدن الكبيرة فى الامبراطورية الرومانية
وعلى الرغم من تمسكهم بالناموس الذى يمنعهم من الاتصال بالامم الارى فانهم تحت ضغط الظروف السياسية التى مروا بها انتشروا فى العالم اجمع حتى انة فى خلال العصر الرسولى كان لايخلو اقليم فى الامبراطورية الرومانية كلها من وجود جاليا يهودية
وتبعا لهذا الاختلاط بالامم اصبحت لغة فلسطين التى توالى حكم الاجانب خاصة بعد فتح الاسكندر الاكبر يجهلها كثير من اليهود وصارت اليونانية مالوفة ومتداولة كاللغة الارامية فى مدن اليهودية ومنذ القرن الاول قبل الميلاد خرج اليهود عن مالوفهم وتحولت اليهودية من ديانة متحوصلة الى ديانة كارزة لها ارساليات تعمل الامر الذى اشار الية السيد المسيح بقولة للكتبة والفريسيين : " تطوفون البحر والبر لتكسبوا دخيلا واحدا "
( متى 23: 15) وعلى الرغم من هذة الجهود فقد كان عدد المتهودين ضئيلا وفضل الوثنيون ممن اعجبوا بادبيات اليهود ان يظلوا على الهامش ( كخائفى اللة ) لانهم لم يكونوا مستعدين للخضوع لقيود الناموس الطقسى الشديد وكان هؤلاء يحضرون المجامع اليهودية كموعوظين ولعل مما يساعد على حركة الانضمام هذة الترجمة السبعينية للعهد القديم من العبرية الى اليونانية التى تمت فى عهد وبرغبة بطليموس الثانى ملك مصر
( 285- 246 ق.م) لمنفعة شعبة من اليهود الذين كانوا يجهلون العبرية

_________________
avatar
tony2010
نائب مدير

عدد الرسائل : 575
الموقع : قلب يسوع
الاوسمه :
تاريخ التسجيل : 04/05/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

new رد: الكنيسة فى عصر الرسل

مُساهمة من طرف tony2010 في الإثنين 16 يونيو 2008 - 15:30

والان نعرض للمجامع اليهودية التى يتردد ذكرها كثيرا فى اسفار العهد الجديد وكان لها اثر كبير فى تلك الفترة المبكرة من تاريخ الكنيسة ثم نعرض لبعض الطوائف والمفاهيم اليهودية

1- المجمع اليهودى :
كان هو المركز المحلى لحياة اليهود الدينية والاجتماعية
كان مدرسة ومعبدا وحارسا لكل تراثهم وقد ازدادت اهميتة بعد خراب هيكل اورشاليم سنة 70 م بدات المجامع اليهودية تاريخها من وقت السبى وعزرا وان كان اليهود يحاولون ارجاعها الى مدارس الانبياء بل الى زمان البطاركة الاولين وفى العصر الرسولى كان المجمع قد اكتمل نظامة واستخدمة اليهود كقاعدة للتعليم الشعبى
وكلمة مجمع synagogue ككلمة كنيسة تعنى الشعب والبناء حيث يجتمع الشعب للعبادة العامة وكان لكل مدينة مهما صغرت مجمع او على الاقل مكان للصلاة فى منزل خاص او فى الهواء الطلق وكان المكان يختار عادة قرب نهر او شاطئ بحر لتسهيل الغسلات الطقسية وقد صور سفر الاعمال انتشار المجامع اليهودية بقولة : " لان موسى منذ اجيال قديمة لة فى كل مدينة من يكرز بة اذ يقرا فى المجامع كل سبت " ( اعمال الرسل 15: 21)
ووفقا للتقليد اليهودى كان يكفى وجود عشرة رجال فى مكان ما ليؤسسوا اجتماعا دينيا واقامة مجمع كانت عملا صالحا يذكر بالخير
( لوقا 7: 5) هكذا انتشرت المجامع اليهودية فى اماكن كثيرة وكان هناك عديد منها فى المدن الكبيرة كالاسكندرية وروما اما اورشاليم فكان بها نحو اربعمائة مجمعا للطوائف المختلفة واليونانيين من الاقطار الاخرى ( اعمال الرسل 6: 9)

2- وصف البناء :
كان عبارة عن بهو فسيح قائم الزوايا ليس لة طراز معمارى خاص اما ترتيباتة من الداخل فتشبة الى حد كبير خيمة الاجتماع والهيكل كانت فية مقاعد خصصت مرتفعة للشيوخ والاعضاء الموسرين
( متى 23: 6 , يعقوب 2: 2, 3) وكان فيها منبر او مايشبة المنجلية للقراءة وتابوت خشبى او مقصورة لحفظ الكتب المقدسة وكانت تسمى copheret او كرسى الرحمة او هارون وهذة تقابل قدس الاقداس فى خيمة الاجتماع والهيكل وكان هناك ضوء مقدس يحتفظ بة مشتعلا دائما رمزا للناموس المقدس ويقابل الضوء الذى كان موجودا فى الهيكل ويوجد صنوقات للعطاء موضوعان بجوار الباب
كما كان الحال فى الهيكل احدهما للفقراء والاخر للاحسانات المحلية ولاتوجد زخارف للتزيين ما عدا النباتات لان الوصية الثانية من الوصايا العشر تنهى بشدة عن الصورة كشئ وثنى وكان البناء يقام على اعلى بقعة فى المنطقة ولم يكون مسموحا لاى منزل ان يتجاوز فى ارتفاع المجمع وفى حالة عدم وجود ارض مرتفعة لاقامة المجمع عليها كان يثبت عمود خشبى طويل فى سقف البناء لكيما يجعلة ظاهرا

_________________
avatar
tony2010
نائب مدير

عدد الرسائل : 575
الموقع : قلب يسوع
الاوسمه :
تاريخ التسجيل : 04/05/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

new رد: الكنيسة فى عصر الرسل

مُساهمة من طرف tony2010 في الإثنين 16 يونيو 2008 - 15:32

أ- اليهودية :

1 - حالتهم السياسية :

منذ ان دخل القائد الرومانى اورشاليم ظافرا سنة 63 ق.م صار اليهود خاضعين سياسيا للرومان الوثنييت اقام بومبى حاكما يهوديا على البلاد تحت اشراف ممثل روما وكان هذا عاملا قويا فى اشتعال رجاء اليهود فى المسيا المخلص لكن بمفهوم مادى فتطلعوا الى منقذ سياسى يعيد مملكة داود على مستوى مجد عالمى .

2- حالتهم الاقتصادية والاجتماعية :

كانت سيئة للغاية والامثلة التى ساقها الرب يسوع وان كان قد قصد بها معانى روحية لكنها تصور لنا هذة الحالة خير تمثيل فمثل صديق نصف الليل ( لوقا 11: 5- 7) والدرهم المفقود ( لوقا 15: 8, 9) ووصفة للفقراء فى مثل العشاء والمدعوين ( لوقا 14: 21, 23) والعمال البطالين فى السوق طوال اليوم فى مثل الفعلة وصاحب الكرم ( متى 20 : 1- 7) انما تعكس لنا صورة حية نابضة عن حالة الطبقة الكادحة فى المجتمع اليهودى ابان قيام الكنيسة المسيحية يقابل هذة الطبقة المعدمة فئة من كبار الملاك الاثرياء الذين لم يكن لهم سوى زيادة ثرواتهم غير مبالين بالفقراء وقد صور الرب هذا التناقض الصارخ بين الفريقين فى مثل الغنى الذى اخصبت كورتة ولم يفكر الا فى ذاتة وفى كنز ثروتة ( لوقا 12: 6- 21)
اضف الى هذا الضرائب التى اثقلت كاهل الشعب فمن الضرائب كانت تجبى لحساب روما يجمعهما العشارون بقسوة واذلال وظلم الى ضرائب دينية متنوعة كان عليهم تقديمها الى الهيكل والا اتهموا بالخروج على الناموس

من اجل ذلك كلة ساءت احوال اليهود الاقتصادية وانتشرت البطالة واضطر البعض الى احتراف السرقة والاجرام وكانوا يتخذون من طرق فلسطين الجبلية المقفرة مسرحا لجرائمهم ولعل المثل الذى قدمة المسيح عن الانسان الذى كان مسافرا من اورشاليم الى اريحا وقع بين اللصوص فعرفوة وجرحوة وتركوة بين حى وميت ( لوقا 10: 30) انما يصور هذة الحالة ايضا

_________________
avatar
tony2010
نائب مدير

عدد الرسائل : 575
الموقع : قلب يسوع
الاوسمه :
تاريخ التسجيل : 04/05/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

new رد: الكنيسة فى عصر الرسل

مُساهمة من طرف tony2010 في الإثنين 16 يونيو 2008 - 15:34

- حالتهم الدينية والادبية :
كان اليهود من الناحية الادبية يفضلون الاممين الوثنيين بكثرة لكنهم تحت مظهر الطاعة الشديدة لناموسهم كانوا يافون فساد مريعا وقد دعوا فى العهد الجديد ( اولاد الافاعى ) ( متى 3: 7) , ( اولاد ابليس ) ( يوحنا 8: 4) ,
( قساة الرقاب وغير المختونين بالقلوب والاذان ) ( اعمال الرسل 7: 51)
ويوستيفوس مؤرخهم الذى كان يهمة مواطنية لليونان والرومان فى صورة مشرفة يصفهم فى القرن الاول بانهم شعب فاسد شرير واستحقوا بعدل العقاب المخيف فى خراب اورشاليم
اما من الناحية الدينية فقد تمسكوا بحرفية الناموس وبتقاليد دون ان يفهموا روح الشريعة او يعرفوا قوتها كانوا يتحتفظون تحفظ الخوف من الوثنيين ولذا فقد نالوا احتقارهم كاعداء للجنس البشرى ومع ذلك فقد استطاعوا بكفاحهم ان يجمعوا ثروات طائلة وان تكون لهم مكانة فى بعض المدن الكبيرة فى الامبراطورية الرومانية
وعلى الرغم من تمسكهم بالناموس الذى يمنعهم من الاتصال بالامم الارى فانهم تحت ضغط الظروف السياسية التى مروا بها انتشروا فى العالم اجمع حتى انة فى خلال العصر الرسولى كان لايخلو اقليم فى الامبراطورية الرومانية كلها من وجود جاليا يهودية
وتبعا لهذا الاختلاط بالامم اصبحت لغة فلسطين التى توالى حكم الاجانب خاصة بعد فتح الاسكندر الاكبر يجهلها كثير من اليهود وصارت اليونانية مالوفة ومتداولة كاللغة الارامية فى مدن اليهودية ومنذ القرن الاول قبل الميلاد خرج اليهود عن مالوفهم وتحولت اليهودية من ديانة متحوصلة الى ديانة كارزة لها ارساليات تعمل الامر الذى اشار الية السيد المسيح بقولة للكتبة والفريسيين : " تطوفون البحر والبر لتكسبوا دخيلا واحدا "
( متى 23: 15) وعلى الرغم من هذة الجهود فقد كان عدد المتهودين ضئيلا وفضل الوثنيون ممن اعجبوا بادبيات اليهود ان يظلوا على الهامش ( كخائفى اللة ) لانهم لم يكونوا مستعدين للخضوع لقيود الناموس الطقسى الشديد وكان هؤلاء يحضرون المجامع اليهودية كموعوظين ولعل مما يساعد على حركة الانضمام هذة الترجمة السبعينية للعهد القديم من العبرية الى اليونانية التى تمت فى عهد وبرغبة بطليموس الثانى ملك مصر
( 285- 246 ق.م) لمنفعة شعبة من اليهود الذين كانوا يجهلون العبرية

_________________
avatar
tony2010
نائب مدير

عدد الرسائل : 575
الموقع : قلب يسوع
الاوسمه :
تاريخ التسجيل : 04/05/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

new رد: الكنيسة فى عصر الرسل

مُساهمة من طرف tony2010 في الإثنين 16 يونيو 2008 - 15:36

والان نعرض للمجامع اليهودية التى يتردد ذكرها كثيرا فى اسفار العهد الجديد وكان لها اثر كبير فى تلك الفترة المبكرة من تاريخ الكنيسة ثم نعرض لبعض الطوائف والمفاهيم اليهودية

1- المجمع اليهودى :
كان هو المركز المحلى لحياة اليهود الدينية والاجتماعية
كان مدرسة ومعبدا وحارسا لكل تراثهم وقد ازدادت اهميتة بعد خراب هيكل اورشاليم سنة 70 م بدات المجامع اليهودية تاريخها من وقت السبى وعزرا وان كان اليهود يحاولون ارجاعها الى مدارس الانبياء بل الى زمان البطاركة الاولين وفى العصر الرسولى كان المجمع قد اكتمل نظامة واستخدمة اليهود كقاعدة للتعليم الشعبى
وكلمة مجمع synagogue ككلمة كنيسة تعنى الشعب والبناء حيث يجتمع الشعب للعبادة العامة وكان لكل مدينة مهما صغرت مجمع او على الاقل مكان للصلاة فى منزل خاص او فى الهواء الطلق وكان المكان يختار عادة قرب نهر او شاطئ بحر لتسهيل الغسلات الطقسية وقد صور سفر الاعمال انتشار المجامع اليهودية بقولة : " لان موسى منذ اجيال قديمة لة فى كل مدينة من يكرز بة اذ يقرا فى المجامع كل سبت " ( اعمال الرسل 15: 21)
ووفقا للتقليد اليهودى كان يكفى وجود عشرة رجال فى مكان ما ليؤسسوا اجتماعا دينيا واقامة مجمع كانت عملا صالحا يذكر بالخير
( لوقا 7: 5) هكذا انتشرت المجامع اليهودية فى اماكن كثيرة وكان هناك عديد منها فى المدن الكبيرة كالاسكندرية وروما اما اورشاليم فكان بها نحو اربعمائة مجمعا للطوائف المختلفة واليونانيين من الاقطار الاخرى ( اعمال الرسل 6: 9)

_________________
avatar
tony2010
نائب مدير

عدد الرسائل : 575
الموقع : قلب يسوع
الاوسمه :
تاريخ التسجيل : 04/05/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

new رد: الكنيسة فى عصر الرسل

مُساهمة من طرف tony2010 في الإثنين 16 يونيو 2008 - 15:37

- وصف البناء :
كان عبارة عن بهو فسيح قائم الزوايا ليس لة طراز معمارى خاص اما ترتيباتة من الداخل فتشبة الى حد كبير خيمة الاجتماع والهيكل كانت فية مقاعد خصصت مرتفعة للشيوخ والاعضاء الموسرين
( متى 23: 6 , يعقوب 2: 2, 3) وكان فيها منبر او مايشبة المنجلية للقراءة وتابوت خشبى او مقصورة لحفظ الكتب المقدسة وكانت تسمى copheret او كرسى الرحمة او هارون وهذة تقابل قدس الاقداس فى خيمة الاجتماع والهيكل وكان هناك ضوء مقدس يحتفظ بة مشتعلا دائما رمزا للناموس المقدس ويقابل الضوء الذى كان موجودا فى الهيكل ويوجد صنوقات للعطاء موضوعان بجوار الباب
كما كان الحال فى الهيكل احدهما للفقراء والاخر للاحسانات المحلية ولاتوجد زخارف للتزيين ما عدا النباتات لان الوصية الثانية من الوصايا العشر تنهى بشدة عن الصورة كشئ وثنى وكان البناء يقام على اعلى بقعة فى المنطقة ولم يكون مسموحا لاى منزل ان يتجاوز فى ارتفاع المجمع وفى حالة عدم وجود ارض مرتفعة لاقامة المجمع عليها كان يثبت عمود خشبى طويل فى سقف البناء لكيما يجعلة ظاهرا

1- التنظيم :
كان لكل مجمع رئيس وعدد من الشيوخ zekenim مساوين لة فى الرتية وقارئ ومترجم وقد بدئ فى استخدام المرتجم عقب العودة من السبى البابلى ليترجم الدروس من العبرية الى الكلدانية او الارامية او اليونانية او اللغات الوطنية الاخرى كما كان لكل مجمع شص او اكثر يرسلون فى مهام بسيطة تحتاج الى انتقال ويدعون ( مبعوثين ( ****iach و( قندلفت chazzan) او خادم للخدمات البسيطة
( لوقا 4: 20) كما كان يوجد خدام لمجمع لجمع الصدقات وكانوا يسمون ( gabae zedaka ) ومهتمون جمع الصدقات وكان المجمع عبارة عن هيئة قضاء دينية لها سلطاة ان تطرد وان ترقع عقوبات على المذنبين وقد تصل الى الجلد وكان بكل مجمع عشرة رجال اثرياء يحضرون كل خدماته ويمثلون الشعب وكان كل مجمع مستقلا داخليا لكنة فى نفس الوقت كان على صلة منتظمة بالمجامع الاخرى

2- العبادة :
كانت بسيطة لكنها طويلة وتتميز بها ثلاثة عناصر : عنصر تعبدى , عنصر تعليمى , عنصر طقسى كما اشتملت على صلوات واناشيد وقراءات وشرح للاسفار المقدسة وطقس الختان وغسلات طقسية اما الذبائح الدموية فكانت قاصرة على الهيكل باورشاليم وبطلت بخرابة وهدمة
كانت الصوات والاناشيد تؤخذ اساسا من المزامير وكانت الصلاة الافتتاحية تتالف من بركتين افتتاحيتين احدهما قراءة الوصايا العشر وقراءة بعض اجزاء من اسفار موسى الخمسة ويتلو الثمانى عشر صلاة والبركات وكان يتلوها قارئ ويجاوبة الشعب ( آمين )
وهذة احدى الصلوات :
( امنحنا سلاما وسعادة وبركة ونعمة ورحمة وتراف علينا وعلى شعبك اسرائيل . باركنا كلنا يا ابانا متحدين بنور رضاك لانة فى نور رضاك ايها الرب الهنا انت اعطيتنا ناموس الحياة والرأفة والعدل والبركة والحنو والحياة والسلام ليتك تبارك شعبك اسرائيل بالسلام )
كان الجزء التعليمى والوعظى من العبادة مؤسسا على الاسفار اليهودية
كان يقرا درس من الناموس واخر من الانبياء ويتعبها تفسير باللغة الارامية الوطنية او اليونانية وتختم الخدمة بالبركة ويجاوب الشعب
( آمين ) وحيث انة لم يكن هناك ممارسات كهنوتية خارج هيكل اورشاليم لذ كان يمكن لاى يهودى مسن ان يقرا الدروس ويتقدم الصلاة ويخاطب المجتمعين وقد انتهز السيد المسيح ورسلة فرصة هذا الامتياز الديمقراطى ليبشروا بالانجيل الذى فية تم ما جاء بالناموس والانبياء
كانت ايام الخدمة العامة هى السبت والاثنين والخميس وساعات الصلاة هى الثالثة والسادسة والتاسعة بالتوقيت العبرى وكان بفصل بين الرجال والنساء حائط منخفض او ستار
كان الرجال يجلسون فى ناحية والنساء فى ناحية اخرى كما هو الحال فى كنائسنا اليوم
وكان الناس يتجهون فى الصلاة نحو اورشاليم .

_________________
avatar
tony2010
نائب مدير

عدد الرسائل : 575
الموقع : قلب يسوع
الاوسمه :
تاريخ التسجيل : 04/05/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

new رد: الكنيسة فى عصر الرسل

مُساهمة من طرف tony2010 في الإثنين 16 يونيو 2008 - 15:40

الطوائف اليهودية :

صاحب نشاة الكنيسة المسيحية وجود عدة طوائف يهودية ولقد اظهرت دراسة تاريخ الكنيسة الاولى فى اورشاليم مدى تعقيد العالم اليهودى الذى كانت تنمو فية الكنيسة المسيحية وسنقصر حديثنا على الطوائف اليهودية الثلاث البارزة : الفريسيين , الصدوقيين , الاسينيين

الفريسيونperushim :
اى المفرزون الذين افرزوا انفسهم عن الامم وكل عقائدهم
وهم امتداد لجماعة الحسيديين الاتقياء الذين ظهروا فى زمان المكابيين كان لهم شان كبير فى زمان السيد المسيح ورسلة واتخذوا لانفسهم طريقا ضيقا فى العبادة حتى ان القديس بولس الرسول الذى عاش قبل تنصرة فريسيا يقول عن نفسة : " انى حسب مذهب عبادتنا الاضيق عشت فريسيا "
( اعمال الرسل 26: 5)
وبمكن القول ان رسالة الفريسيين كانت رسالة دينية خالصة لكن اهتمامهم بالدين لهم يمنعهم من خوض غمار السياسة فى بعض الاحيان
ووصفهم يوسيفوس بانعم اقوياء جدا فخورون بحفظهم لناموس ابائهم بكل دقة وبان اللة يحبهم كانوا هم وليس الكتبة هم مصدر السلطة فى المجمع اليهودى حتى ان السيد المسيح قال " على كرسى موسى جلس الكتبة والفريسيون "( متى 23: 2) لكنهم اشتهروا بريائهم حتى صاروت الفريسية علما على الرياء ( متى 23)
غالبا ما يقترن اسم الفريسيين بالكتبة فى الاناجيل فمن هم هؤلاء الكتبة ؟
لم يكن هؤلاء الكتبة طائفة دينية لكنهم كانوا ارباب حرفة علمية لها شانها فى المجتمع اليهودى ويبدو ان ظهورهم كجماعة لها كيانها يرجع الى عصر مبكر كما نستنتج من سفر ( اخبار الايام الاولى 2: 55) عرفوا بعد زمان عزرا باسم الفريم sopherim من كلمة sopher ومعناها مؤلف او شخص يعلم كتاب الناموس
كان الكتبة اذن مع الفريسيين هم معلموا الناموس وكانت لهم مكانة عظيمة بين الشعب
استشهد احد مقدميهم ويدعى اليعازر لانة رفض كسر الشريعة
( مكابيين الثانى 6: 18, 19)
كانوا دائما على ود مع الفريسيين بل كانوا اكثر الشيع اليهودية اتحاداً

_________________
avatar
tony2010
نائب مدير

عدد الرسائل : 575
الموقع : قلب يسوع
الاوسمه :
تاريخ التسجيل : 04/05/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

new رد: الكنيسة فى عصر الرسل

مُساهمة من طرف tony2010 في الإثنين 16 يونيو 2008 - 15:42

الصدوقيون :
ترجع تسميتهم حسب الاراء الى " صادوق " رئيس الكهنة الذى اقامة سليمان ملك اسرائيل ( ملوك الاولى 2: 35) ويشيرالنبى حزقيال الى
" ابناء صادوق " ويصفهم بانهم اهل لخدمتهم ويؤثق بهم فى واجباتهم
لانعرف على وجة التحديد زمان قيام هذة الطائفة لكن يرجح انة كان فى زمان حكم " انطيخوس ابيفانس " ملك السلوقيين بسوريا الذى اخضع لحمة بلاد اليهودية حيث بدا الصراع بين اليهودية والهيلينية كان التثقيف بالثقافة الهيلينية الجديدة هو الطريق الممهد للثروة والجاة السياسي والترقى فى المناصب
وقد اعتنق الكثير من القادة الدينيين واتباعهم وجهات النظر والعوائد الاغريقية وتشبعوا بالروح العالمية ولعل هذا ما اشار الية سفر المكابيين بقولة " فى تلك الايام خرج من اسرائيل ابناء منافقون فاغرقوا كثيرين قائلين هلم نعقد عهدا مع الامم حولنا فانا منذ انفصلنا عنهم لحقتنا شرور كثيرة ( مكابيين الاول 1: 12)
كان الصدوقيون يمثلون ارستقراطية الكهنوت الذين امسكوا بمقاليد السلطة فى الشئون اليهودية ابان سيطرة الفرس ثم خلفاء الاسكندر ( البطالمة والسلوقيين ) وقد تمتعوا بنفوذ مطلق فى الهيكل وبالتالى فى اورشاليم وكل اليهودية
كانت تصل الى ايديهم كل الضرائب التى تجبى باسم الهيكل سواء من اليهود المقيمين او من يهود الشتات فضلا عن نصيبهم من الذبائح والعشور وضريبة الدرهمين ( متى 17: 24)
وهكذا اثرى الصدوقيون ثراء عريضا وترتبت على ذلك اهمالهم للشئون الدينية وانصرافهم الى العالميات وكانت نتيجة ذلك ان انتقلت قيادة الشعب الحقيقية الى الفريسيين والكتبة
ولم يكن ما ذكرناة هو السبب الوحيد لعداء الصدوقيين والفريسيين الشديد بل هناك سبب اخر يتصل بايمانهم
لقد كانت للصدوقيين انحرافات عقيدية تتلخص فى الاتى :
+ كانوا يعارضون الناموس غير المكتوب الذى اعتبرة الفريسيون مقدسا وانة انحدر اليهم عن موسى ورفضوا قبول اية تشريعات غير واردة فى ناموس موسى
+ كانوا لا يؤمنون بعقيدة القيامة من الاموات ( اعمال الرسل 23: 1- 9)
+ انكروا الملائكة والارواح ( اعمال الرسل 23:
وكان نتيجة ذلك ان فقد هؤلاء الصدوقيون سيطرتهم على الشعب وبعد خراب اورشاليم والهيكل فقدوا كلية نفوذهم السياسي

_________________
avatar
tony2010
نائب مدير

عدد الرسائل : 575
الموقع : قلب يسوع
الاوسمه :
تاريخ التسجيل : 04/05/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

new رد: الكنيسة فى عصر الرسل

مُساهمة من طرف tony2010 في الإثنين 16 يونيو 2008 - 15:43

الاسينيون :
لم يرد ذكر الاسينيين essenes فى اسفار العهد الجديد لكن المكتشفات الاخيرة اظهرت لنا تاثيرهم القوى على الحياة الدينية فى المجتمع اليهودى فى ذلك العصر بل قيل ان بعض تلاميذ السيد المسيح كانوا من اتباعهم وان يوحنا المعمدان كان احد افراد جماعتهم
الف الاسينيون جماعة يهودية عاصرت ظهور السيد المسيح بالجسد وكانت مزدهرة فى القرن السابق للميلاد واستمرت حتى خراب اورشليم سنة 70 م
وان كان المؤرخون القدامى قد ذكروهم باقتضاب كبير لكن بفضل ما عثر علية فى مغامرات قمران Qumran عند الشاطئ الغربى للبحر الميت جنوبى اريحا اصبح لدينا وفرة من المعلومات عنهم
لقد اطلق الكتاب القدامى على هذة المجموعة اسم الاسينيين وهى تسمية تعنى على الارجح الاتقياء اما هم فقد اسموا انفسهم حسبما ورد فى مخلفاتهم المكتشفة ( الجماعة ) ( جماعة اللة ) ( جماعة العهد الدائم )
اما عن عقائدهم وطقوسهم واسلوب معيشتهم فهى عقائد يهودية خالصة اساسها ناموس موسى والانبياء لكن على غير ما اولة الفريسيون والصدوقيون وكانوا ثائرين على الشكليات فى الدين
كانت جماعة الاسينيين تمثل طائفة سرية مغلقة كانوا يقللون من شان المراة وكانوا يمثلون جماعة اشتراكية على اشد ما تكون الاشتراكية اذ لم يكن لاى من اعضاء الجماعة ملك خاص وكانت الاعمال توزع عليهم توزيعا عادلا

_________________
avatar
tony2010
نائب مدير

عدد الرسائل : 575
الموقع : قلب يسوع
الاوسمه :
تاريخ التسجيل : 04/05/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

new رد: الكنيسة فى عصر الرسل

مُساهمة من طرف tony2010 في الإثنين 16 يونيو 2008 - 15:44

الاسينيون :
لم يرد ذكر الاسينيين essenes فى اسفار العهد الجديد لكن المكتشفات الاخيرة اظهرت لنا تاثيرهم القوى على الحياة الدينية فى المجتمع اليهودى فى ذلك العصر بل قيل ان بعض تلاميذ السيد المسيح كانوا من اتباعهم وان يوحنا المعمدان كان احد افراد جماعتهم
الف الاسينيون جماعة يهودية عاصرت ظهور السيد المسيح بالجسد وكانت مزدهرة فى القرن السابق للميلاد واستمرت حتى خراب اورشليم سنة 70 م
وان كان المؤرخون القدامى قد ذكروهم باقتضاب كبير لكن بفضل ما عثر علية فى مغامرات قمران Qumran عند الشاطئ الغربى للبحر الميت جنوبى اريحا اصبح لدينا وفرة من المعلومات عنهم
لقد اطلق الكتاب القدامى على هذة المجموعة اسم الاسينيين وهى تسمية تعنى على الارجح الاتقياء اما هم فقد اسموا انفسهم حسبما ورد فى مخلفاتهم المكتشفة ( الجماعة ) ( جماعة اللة ) ( جماعة العهد الدائم )
اما عن عقائدهم وطقوسهم واسلوب معيشتهم فهى عقائد يهودية خالصة اساسها ناموس موسى والانبياء لكن على غير ما اولة الفريسيون والصدوقيون وكانوا ثائرين على الشكليات فى الدين
كانت جماعة الاسينيين تمثل طائفة سرية مغلقة كانوا يقللون من شان المراة وكانوا يمثلون جماعة اشتراكية على اشد ما تكون الاشتراكية اذ لم يكن لاى من اعضاء الجماعة ملك خاص وكانت الاعمال توزع عليهم توزيعا عادلا

_________________
avatar
tony2010
نائب مدير

عدد الرسائل : 575
الموقع : قلب يسوع
الاوسمه :
تاريخ التسجيل : 04/05/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

صفحة 1 من اصل 2 1, 2  الصفحة التالية

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى